موهوب بن أحمد الجواليقي
375
شرح أدب الكاتب
والغرانيق ضرب من طير الماء الواحد غرنوق وقالوا غرنيق والمزن جمع مزنه وهي السحابة البيضاء . قال أبو محمد اللام بمعنى مع وأنشد لمتمم بن نويرة بيتا قبله : وكنا كندماني جذيمة حقبة * من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا قوله كنا يريد كنت وأخي مالك كندماني جذيمة وهما مالك وعقيل ابنا فارح بن مالك بن كعب بن القين بن جزء من قضاعة نادما جذيمة الأبرش حين ردا عليه ابن أخته عمرو بن عدي وهو عمرو ذو الطوق بن نمارة اللخمي وذلك أنه قال لهما حين ردا عليه عمراً حكمكما فقالا منادمة الملك فكانا نديميه ثم قتلهما وجذيمة الوضاح بن فهم الأزدي وكان أول ملوك الطوائف ، وقتلته الزباء وحديثه معروف والحقبة الدهر ويقال هي ثمانون سنة ولن يتصدعا لن يتفرقا ولن ينفى بها المستقبل كما أن لم ينفى بها الماضي . وأنشد أبو محمد في أن اللام بمعنى بعد قول الراعي : لا يتخذن إذا علون مفازة * ألا بياض الفرقدين دليلا حتى وردن لتم خمس بائص * جدا تعاوره الرياح وبيلا لا يتخذن إذا علون مفازة أي لا تتخذ هذه الإبل دليلا إذا علت مفازة وهي المهلكة ألا الفرقدين حتى وردن لتم خمس أي لتمام خمس والخمس أن ترد الإبل الماء يوما وتدعه ثلاثة أيام وترد في اليوم الخامس والبائص السابق البعيد الطلب جدا وهي البئر الجيدة الموضع من الكلأ والجميع