موهوب بن أحمد الجواليقي

370

شرح أدب الكاتب

بالمنكب والجعاد جمع جعدة وهي ضد السبطة وهم يمدحون بالجعودة ويذمون بها وهذا الشاعر يمدحهم بذلك لأن الجعودة في العرب والسبوطة في العجم وإذا قيل فلان جعد الكف فهو ذم يعنون أنه بخيل أي هو مقبوض الكف وقوله في وجه أي في وجوه حسان وحذف الصفة أفخم واستعار الغرة من الخيل لأن الخيل تمدح بها والمعنى ظهر فضل السبق فيهم وقال ذو الرمة : خليلي عوجا اليوم حتى تسلما * على دارمي من صدور الركائب بصلب المعا أو برقة الثور لم يدع * لها جدة حول الصبا والجنائب بها كل خوار إلى كل صلعة * ضهول ورفض المذرعات القراهب الخليل المصفي المودة وعوجا أي ميلا ومن زائدة وركائب جمع ركوب وهي كل دابة تركب والمعا موضع ويروى ببطن المعا والبطن الغامض من الأرض والثور موضع والبرقة حجارة ورمل مختلط وخوار يعني ثور وخواره صوته وقيل خوار غزال يخور إلى أمه وصلعة صغيرة الرأس يعني نعامة وضهول يذهب ويرجع يقال ما ضهل إليك أي ما رجع إليك والرفض فرق وهو ما أرفض وتفرق والمذرعات البقر معهن أولادهن والقراهب المسنات الواحد قرهب . قال أبو محمد على بمعنى الباء وأنشد : شدوا المطيّ على دليل دائب * ما بين كاظمة وسيف الأجفر