موهوب بن أحمد الجواليقي
366
شرح أدب الكاتب
لئلا يلتبس بتأنيث ضحوة والانتطاق الانبراز للعمل والتفضل أن تبقى في ثوب واحد . وأنشد أبو محمد للعجاج . ومنهل وردته عن منهل * قفرين هذا ثم ذا لم يؤهل المنهل المورد يريد رب مورد وردته بعد مورد آخر نزلته قفرين لم يردهما أحد خاليين يعني المنهلين لم يؤهل لم يحل به قوم فيكون أهله . وأنشد أبو محمد للجعدي : وأسأل بهم أسداً إذا جعلت * حرب العدو تشول عن عقم شالت الناقة إذا رفعت ذنبها عند اللقاح فاستعاره للحرب والعقم مصدر قولك عقمت المرأة وعقمت الرحم إذا لم تقبل الولد وإذا لقحت الناقة بعد ذلك كان أقوى لولدها وهذا كقوله لقحت حرب وائل عن حيال . قال أبو محمد عن مكان من أجل قال لبيد يصف الحمار والاتن : وأقبلها النجاد وشايعته * هواديها كأنضية المغالي لورد تقلص الغيطان عنه * يبذ مفازة الخمس الكمال أقبلها استقبل بها النجاد جمع نجد وهو المرتفع من الأرض وهواديها أوائلها والأنضية جمع نضى وهو قدح السهم والمغالي المرامي لصاحبه لينظرا أيهما أبعد سهما والغيظان جمع غائط وهو أرض منصوبة شجيرة وتقلص الغيطان عنه من بعده ويجوز أن يكون المعنى أنها تطوي له طيا ويبذ يسبق ويقطع ويقلص يقصر أي يقطعها السير .