موهوب بن أحمد الجواليقي

360

شرح أدب الكاتب

ذنب أي فعلت به ذلك ولم يذنب إلا بتركه عليا ويظلم يضع الحق في غير موضعه بقوله لمحمد بن طلحة بن عبد الله وكان آخذاً بزمام جمل عائشة رضي الله عنها يوم الجمل فجعل لا يحمل عليه أحدا إلا حمل عليه وقال حم لا ينصرون فاجتمع عليه نفر كل ادعى قتله وادعى هذا الشاعر أنه طعنه . وأنشد للطرماح بن حكم : كأن مخواها على ثفناتها * معرس خمس وقعت للجناحين وقعن اثنتين واثنتين وفردة * يبادرن تغليسا سمال المداهن المخوى موضع تخويها وهو ما تجافى منها عن الأرض إذا بركت والثفنات مواضع مباركها من قوائمها وكركرتها ومعرس حيث عرست والتعريس النزول من آخر الليل والخمس أي خمس ثفنات شبه آثار ثفناتها بآثار لق حين وقعت على الجناجن وهي عظام الصدر وقعن اثنتين واثنتين يعني ركب اليدين والرجلين وفردة يعني الكركرة فشبه آثار هذه المواضع بأفاحيص القطا ثم رجع إلى القطا فقال يبادرن تغليسا إلى السمال وهي بقايا الماء الواحد سملة والمداهن نقر في القفا الواحد مدهن . وأنشد أبو محمد لعمرو بن أحمر : تقول وقد عاليت بالكور فوقها * يسقى فلا يروى إلى ابن أحمرا فاعل تقول مضمر يعود إلى ناقة قد تقدم ذكرها في قوله : * نهضت إلى القصواء وهي معدة * وعاليت أي أعليت والكور الرحل بأداته أي