موهوب بن أحمد الجواليقي

361

شرح أدب الكاتب

تقول هذه الناقة وقد وضعت الكور عليها أن ابن أحمر لا يروى مني من شر ولا يشبع ولا يعدل عني إلى غيري إنما يركبني دون أبله وضرب السقي مثلا لركوبه إياها . قال أبو محمد إلى بمعنى عند قال أبو كبير الهذلي عامر بن الحليس : أزهير هل عن شيبة من معدل * أم لا سبيل إلى الشباب الأول أم لا سبيل إلى الشباب وذكره * أشهى إلي من الرحيق السلسل زهيرة ترخيم زهرة وهي ابنته من معدل أي انعدال وانحراف يقول هل أستطيع أن أعدل عن الشيب أي انصراف عنه وآخذ غير طريقة والرحيق السهل وقيل الخمر وسلسل سلس الدخول في الحلق وقيل البارد اللين في الحلق وقيل العذب . وأنشد أبو محمد للراعي : ثقال إذا راد النساء خريدة * صناع فقد سادت إلي الغوانيا الثقال المرأة إذا كانت ذات كفل ومآكم وهي الثقيلة في مجلسها أيضا وراد النساء أي خففن في الذهاب والمجيء إلى بيوت جاراتهن والخريدة الحيية وقد أخردت إخراداً وقيل الخريدة التي لم تمسس والصناع الحاذقة الرقيقة اليدين بالعمل والغواني جمع غانية وهي التي غنيت بحسنها وجمالها وقيل التي غنيت ببعلها وقد يقع الغواني على النساء جمع . وأنشد أبو محمد للنابغة الجعدي يصف بقرة : أتيح لها فرد خلا بين عاذب * وبين جماد الحر بالصيف أشهرا ولما رآها كانت الهم والمنى * ولم ير فيها دونها متغبرا