موهوب بن أحمد الجواليقي

356

شرح أدب الكاتب

الوقف ويروى وربت سائل عني حفي والحفي المستقصى في السؤال . قال أبو محمد وأنشد أبو عمرو بن العلاء والشعر للأخطل : دع المغمر لا تسأل بمصرعه * وأسأل بمصقلة البكري ما فعلا المغمر السدوسي أبو خالد بن المغمر ومصقلة بن هبيرة الشيباني اشترى ألف رجل أهل بيت واحد . قال أبو محمد " وقال آخر " هو مالك بن حريم الهمداني : ولا يسأل الضيف الغريب إذا شتا * بما زخرت قدري له حين ودعا زخرت جاشت وارتفعت وعلت . قال أبو محمد " يقال رميت عن القوس بمعنى بالقوس " قال امرؤ القيس " : تصدّ وتبدي عن أسيل وتتقي * بناظرة من وحش وجرة مطفل أي تعرض عنا وتبدي عن خد أسيل ليس بكز وتلقانا بناظرة يعني عينها ووجرة موضع وأراد بوحش وجرة الظباء ومن روى عن شتيت أراد عن ثغر شتيت والشتيت المتفرق ومطفل ظبية لها طفل وإنما قال مطفل ولم يقل مطفلة لأنه لم يجره على الفعل ولو أجراه على الفعل لقال مطفلة ولكنه أراد النسب أي ذات طفل في قول أهل البصرة وقال الكوفيون إنما حذف الهاء لأن المذكر لا يشركها فيه وأراد بناظرة مطفل من وحش وجرة فجاء بالتنوين ويجوز أن يكون أراد بناظرة من وحش وجرة ناظرة مطفل ثم حذف ناظرة وأقام مطفلا مقامها والمعنى تعرض عنا حياء وتبسم فيبدو ثغرها وتتقي أي تعرض عنا ثم تلاحظنا كما تلاحظ