موهوب بن أحمد الجواليقي
357
شرح أدب الكاتب
الظبية طفلها وذلك أحسن ما تكون . وقول ابن قتيبة أن عن في هذا البيت بمعنى الباء أي تصد بأسيل فجعل عن من صلة تصد ليس كذلك وإنما عن من صلة تبدي أي تبدى عن خد أسيل وتبدى تتعدى بعن كما قال . * يوم تبدي البيض عن أسؤقها * قال أبو محمد في مكان الباء قال زيد الخيل : يحضض جبار عليّ ورهطه * وما صرمتي فيهم لأول من سعى ترّعى بأطراف الشعاب ودونها * رجال يصدون الظلوم عن الهوى ويركب يوم الروع فيها فوارس * بصيرون في طعن الأباهر والكلى يحضض يحرض ويحث يقال حضضت الرجل إذا حثثته على الخير والشر جميعا وحضضته بالتخفيف إذا حثثته على الخير وحثثته إذا حرضته على سوق أو سير ولا يكون الحض في السير والسوق وجبار اسم رجل ورهطه نفره وهم ما دون العشرة من الرجال والصرمة القطعة من الإبل ما بين الثلاثين إلى الأربعين يقول ليست إبلي لأول جماعة تغزوني لأني أقاتل عنها وأدافع وقوله ترعى أي ترعى والشعاب جمع شعب وهو الموضع المنفرج بين الجبلين وهو جمع نادر ومثله قدح وقداح ودونها رجال أي دون هذه الصرمة رجال يردون الظالم عن هواه والروع الفزع وفيها أي من أجلها وقوله بصيرون في طعن الأباهر والكلى أي هم بصراء عالمون بمواضع الطعن والأباهر جمع أبهر وهو عرق مستبطن الصلب والكلى جمع كلية وللإنسان وكل حيوان كليتان وهما لحمتان حمراوان شبرتان لازقتان بعظم الصلب . قال أبو محمد وقال آخر :