موهوب بن أحمد الجواليقي
297
شرح أدب الكاتب
وهي واقعة مشهورة والأسد لغة في الأزد والشلو الجسد واللفاظ الملفوظ يقول لا يدفنون قتلاهم لكثرتهم . قال أبو محمد " ولا يقال فاظت نفسه ولا فاضت إنما يفيض الماء وأنشد الأصمعي " : كادت النفس أن تفيظ عليه * إذ ثوى حشو ربطةٍ وبرود كاد من أفعال المقاربة وهي تستعمل بغير أن يقال كاد فلان يفعل معناه قارب الفعل ولم يفعل لأن مقاربة الفعل تمنع من دخول أن من حيث أن أن للاستقبال ولكن كاد تشبّه بعسى كما تشبه عسى بكاد وثوى أقام والريطة الملاءة والبرود جمع بردٍ . قال أبو محمد " قولهم ياماصّان خطأ إنما هو يامصّان ويامصّانة " وأنشد بيتا لزياد الأعجم يهجو خالد بن عتاب بن ورقاء وقبله : لعمرك ما أدري وإن كنت داريا * أبظراء أم مختونة أم خالد فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها * فما ختنت إلا ومصّان قاعد يقول أنا في شك أمختونة هي أم لا ثم قال وإن كنت أعلم أنها كذلك فإن كانت مختونة فما ختنت إلا بعد ما كبر ابنها فختنت بحضرته وعني بمصان ابنها ويروى ختنت وخفضت ووضعت وبضعت وهي بمعنى واحد . ويقال رجل مصّانٌ وماص ولا يقال ماصان . قال أبو محمد " هو أخوه بلبان أمه ولا يقال بلبن أمه " قوله ولا يقال بلبن أمه قد يقال في الناس لبن ولبان ولا يقال لبان في غير الناس والأكثر