موهوب بن أحمد الجواليقي
274
شرح أدب الكاتب
وخافق الرأس فوق الرحل قلت له * زغ بالزمام وجوز الليل مركوم قوله كأن رجليه أي رجلا الجندب الذي ذكره في قوله يضحي بها الارفش وهو الجراد رجلا مقطف أي رجلا صاحب بعير قطوفٍ أو برذونٍ أو حمار شبه ضرب رجليه على الأرض بضرب رجل المقطف بعيره وهو عجل وأراد ببرديه جناحيه وترنيم صوت وخافق الرأس يريد وربّ رجل يخفق رأسه من النعاس وشدة السير ويروى مثل السيف وشبهه بالسيف في مضائه وزغ أي اعطف ويروى زع أي كف وجوز الليل معظمه ووسطه والمركوم الذي تراكمت ظلمته بعضها على بعض يخاطب رفيقه بذلك . قال أبو محمد " فان قتله عشق النساء أو الجن فليس يقال فيه الا اقتتل قال ذو الرمة " : إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه * بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل تبسّمن عن نور الأقاحي في الثرى * وفترن من أبصار مضروجة نجل حاولن اجتهدن في قتله يعني النساء والاحنة الحقد والذحل الوتر والطائلة وتبسمن جواب إذا والتبسم أول الضحك والنور من الزهر الأبيض والاقحوان البابونج ونوره يشبه به الثغر شبه ثغورهن بنوره وفترن أي ضعفن ومضروجة واسعة الضرج أي واسعة شق العين ونجل واسعات العيون ويروى كحل . قال أبو محمد " تأيّبت بالتشديد والقصر تحسبت " وأنشد للكميت :