موهوب بن أحمد الجواليقي

246

شرح أدب الكاتب

يقول كأن هذه الإبل من سمنها لسعتها الأنبار فورمت جلودها وحبطت بطونها . قال أبو محمد " والزبابة فارة صماء تضرب بها العرب المثل يقولون أسرق من زبابة ويشبهون بها الجاهل قال ابن حلّزة " ولقد رأيت معاشراً * قد ثمّروا مالا وولدا وهم زباب حائر * لا تسمع الآذان رعدا المعاشر الجماعات وثمروا أعطوا ويروى ثمروا أي كثروا والولد جمع ولد مثل أسد وأسد والحائر المتحير الذي يجيء ويذهب لا يتجه لشيء . قال أبو محمد " ونزك الضب ذكره وله نزكان وكذلك الحرذون وأنشد الأصمعي " جبى المال عمال العراق وجبوتي * محلقة الأذناب صفر الشواكل رعين الدبا والنقد حتى كأنما * كساهن سلطان ثياب المراجل ترى كل ذيال الشمس عارضت * سما بين عرسيه سمو المخابل سبحل له نزكان كانا فضيلة * على كل حاف في البلاد وناعل جباية المال جمعه واستخراجه والجباية الجمع يقال جبيت الماء في الحوض إذا جمعته والجوابي الحياض لأنه يجيء فيها الماء أي يجمع ومهلّقة الأذناب لا شعر عليها والشواكل جمع شاكلة وهي الخاصرة والدبا صغار الجراد والنقد الواحدة نقدةٌ ضرب من الشجر أي صدن الجراد ورعين النقد والمراجل ضرب من البرود وذيال طويل الذنب ويكون المتبختر وسما ارتفع وعرساه زوجتاه والمخايل المفاخر بالخيلاء المتكبر وذلك لنزكيه