موهوب بن أحمد الجواليقي
245
شرح أدب الكاتب
تناول عرق الغيث إذ لا يناله * جمار ابن جزءٍ عاصم وأفارقه الأفارق جمع فرق وهو القطيع من الغنم . " معرفة في الهوام والذباب ومواضع الطير " قال أبو محمد " والوزع سامّ أبرص ولا يتثنى ولا يجمع وأنشد أبو زيد " : هذا رجل أتهم ولده فعرض عليه الأبارص فتقززها فقال وأشار إلى ذكره لو كنت لهذا خالصاً أي لو خرجت منه لكنت أعرابياً خالصاً يأكل الأبارص . وأنشده المفجع والله لو كنت بضم التاء لكنت بضم التاء فيهما وروى أكل الأبارصا وقال في تفسيره هذا يخاطب أباه ويعاتبه وقد كلفه عملاً شاقاً فيه مهنة فقال لو كنت ممن يصلح لهذا العمل لكنت كالعبد المذال الذي يأكل الأبارص . قال أبو محمد " والنبز دويبة تدب على البعير فيتورم " وأنشد لشبيب ابن البرصاء يصف إبلا سمنت وحملت الشحوم : كأنها من بدن وإيقار * دبت عليها عارمات الأنبار ويروى ذربات العارمات الشديدات الخبيثات وهو مأخوذ من العرام وهو الشدّة والحدة وذربات مشتق من الذرب وهو الحدة يقال في لسان فلان ذرب أي حدة ويروى من بدن واستيقار وهو في معنى وإيقار والوقر الحمل ويروى واستيفار وهو مأخوذ من الشيء الوافر