موهوب بن أحمد الجواليقي

233

شرح أدب الكاتب

وأهلي فداؤك يومك النزال * إذا كان دعوى الرجال الكريرا المعنى أن الحرب إذا تناهت في الشدة بأن غناء هوذة وصبره عليها وظفره فيها والنزال في الحرب أن يتنازل الفريقان وإنما تكون أصوات الرجال الكرير في شدة الحرب . قال أبو محمد " والأفعى تفح بفيها وتكش بجلدها " قال الراجز : كأن صوت شخبها المرفض * كشيش أفعى أجمعت لعض فهي تحكّ بعضها ببعض الشخب ما يخرج من اللبن من الضرع إذا عصره الحالب وكل ما يخرج في عصرةٍ واحدة فهو شخب والمرفضّ المتفرق شبه صوت الشخب إذا خرج من الضرع بصوت تحكّك جلد الأفعى . باب معرفة في الطعام والشراب قال أبو محمد " وفلان يدعو الجفلى والأجفلي إذا عم قال طرفة " : نحن في المشتاة تدعو الجفلى * لا ترى الآدب فينا ينتقر المشتاة الشتاء والشتاء عندهم جدب والانتقار أن يخص بدعوته والاسم منه النقري والآدب الداعي والدعوة المأدبة والمأدبة ومعنى البيت نحن مطاعيم كرام دعواتنا في الجدب والأزل عامة لا نخص بها بعض الناس دون بعض وفي الشتاء تقل الألبان وتخف الأزواد عندهم فعند ذلك يبين جود الجواد والجفلي في موضع نصب نعت لمصدر محذوف كأنه قال ندعو الدعوة الجفلى كما يقال ندعو الدعوة العامة .