موهوب بن أحمد الجواليقي

212

شرح أدب الكاتب

شرجبٌ سلهبٌ كأن رماحا * حملته وفي السراة دموج أغتدي أسير غداة والأجوالي الفرس الذي يجول بفارسه ويروى أعوجى منسوب إلى أعوج والأضريج الفرس الكثير العرق الشديد الجري كأنه يتضرج في عدوه أي يتفتح ويقال هو الواسع الصدر ويقال الأضريج الأشقر من قولهم ضرّج بالدم إذا لّطخ به والشّرجب الطويل وكذلك السلهب وقوله كأن رماحا جملته شبه قوائمه بالرماح في طولها والسراة الظهر والدموج الاندماج وهو انفتال الظهر . قال أبو محمد " ويستحب أن يكون في رجليه انحناء وتوتير وهو التجنيب بالجيم قال أبو داود : يعلو بفارسه منه إلى سند * عال وفيه إذا ما جدّ تصويب وفي اليدين إذا ما الماء أسهله * ثني قليل وفي الرجلين تجنيب يعلو بفارسه أي يعلو هذا الفرس بفارسه أي يرتفع به إلى ظهره إذا جرى وعدا فإذا جد في عدوه رأيت فيه تصويبا كأنه يعتمد في الاختصار على صدره والهاء في منه تعود إلى الفرس وإذا ما الماء أسهله أي سال عرقه ويقال معناه أسهل منه أي انحدر من أعاليه وقوله ثنى قليل أي يثنى يديه قليلا . قال أبو محمد " ويستحب أن تكون الأرساغ غلاظاً يابسة " قال الجعدي : وأوظفة أيّد جدلها * كأوظفة الفالج المصعب ظماء الفصوص لطاف الشظى * نيام الأباجل لم تضرب