موهوب بن أحمد الجواليقي

213

شرح أدب الكاتب

كأن تماثيل أرساغه * رقاب وعولٍ على مشرب أيد فيعل من الأبد وهو القوة وجد لها فتلها وطيّها والوظيف ما بين الركبة والرسغ والفالج البعير ذو السنامين والمصعب الفحل من الإبل الذي يودع من الركوب والعمل للفحلة ولم يمسه حبل وظماء الفصوص أي يابسها وواحد الفصوص فص وهو ملتقى كل عظمين في المفاصل وقوله لطاف الشظى أي شظاها لم ينتشر والشظى عظم لاصق بالذراع دقيق الطرف غليظ الأصل ونيام الأباجل أي ساكنة لم تضرب الأباجل العروق الواحد إبجل والتماثيل الصور واحدها تمثال والوعول تيوس الجبال وشبه الأرساغ برقاب الوعول لغلظلها وشدتها . وأنشد بعده بيت امرئ القيس : لها ثنن كخوافي العقاب وقد تقدم تفسيره . قال أبو محمد " ويستحب أن تكون نسورها صلابا وفيها تقعّبّ مع سعة " قال عوف بن عطية بن الخرع : لها حافر مثل قعب الوليد * يتخذ الفأر فيه مغادا القعب قدح صغير والوليد الصبي الصغير والمغار السرب والهاء فيه تعود على القعب ويجوز أن تعود على الحافر أي لو أتخذ فيه الفار مغاراً لصلح من سعته وتقعبه . قال أبو محمد وقال آخر : بكل وأب للحصى رضاح * ليس بمصطر ولا فرشاح وقد فسره والوأب المجتمع ومنه الا به الاستحياء لأنها اجتماع وتقبضٌ والمصطر الضيق وهو مفتعل من الصر وهو الجمع والرضاح