موهوب بن أحمد الجواليقي

141

شرح أدب الكاتب

هما حرفا الوركين المشرفان على الفخذين والرقمتان أيضا شبه ظفرين متقابلين في باطن أعضاد الفرس والحمار وأنشد أبو محمد بيتا لكعب ابن زهير وقبله . كأني شددت بأنساعها * قويرح عامين جاباً شنونا يقلّب حقباً ترى كلّهن * قد حملت فأسرّت جنينا فأبقين منه وأبقى الطرّاد * بطنا خميصا وصلبا سمينا وعوجا خفافا سلامٍ الشظى * وميظب أكم صليباً رزينا إذا ما انتحاهنّ شؤبوبه * رأيت لجاعرتيه غضونا الاتساع حبال من أدم الواحد نسع وقويرح تصغير قارح يريد حمار وحش شبه ناقته به في قوتها وصلابتها ثم أخذ في وصف الحمار والأتن الحأب يهمز ولا يهمز وهو الصلب الغليظ . والشنون الذي بين السمين والمهزول والحقب جمع أحقب وحقباء وهي التي في حقوبها بياض وأسرت جنينا أي أضمرت ولدا في بطنها فأبقين منه أي أبقت الاتن من العير وأبقى الطراد أيضا بطناً خميصا أي ضامرا . وعوجا خفافا يعني قوائم منحنية خفيفة . وسلام الشظى سليمة من الداء والعيب . والشظى عظمٌ لاصق بالذراع وميظب أكمٍ يريد أنه مواظب أبدا على الأكم يعني ، حوافر تديم دقّ الأكم والصليب الصلب . وقوله انتحاهنّ أي قصدهنّ وشؤبوبه شدة دفعته في جريه والهاء راجعة إلى العير والضمير في انتحاهنّ يرجع إلى الأتن . والغضون الاسترخاء والتثني من الهزال .