موهوب بن أحمد الجواليقي
99
شرح أدب الكاتب
مضوا سلفاً قصد السبيل عليهم * وصرف المنايا بالرجال يقلب وأصله من التقدم يقال سلف إليه مني كلام أي تقدم وسبق وسلافة الخمر أول ما يخرج من عصيرها والسلفة الطعام الذي يتعلل به قبل الغذاء والسلف السلم . والأعراض جمع عرض وقد اختلف الناس في عرض الرجل فقال قوم جسمه ومنه قولهم هو طيب العرض أي طيب ريح الجسد ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة " لا يبولون ولا يتغوطون إنما هو عرق يخرج من أعراضهم مثل ريح المسك " أي من أبدانهم وقال قوم عرض الرجل نفسه واحتجوا بقول حسان : فإن أبي ووالده وعرضي * لعرض محمد منكم وقاء وقال قوم عرض الرجل خليقته المحمودة وقال آخرون عرضه ما يمدح به ويذم وقال آخرون عرضه حسبه وقيل عرضه أسلافه ومنه قول عمر للحطيئة كأني بك عند بعض الملوك تغنيه بأعراض الناس معناه تثلب أسلافهم والعرض أيضاً الرجل يعترض الناس بالباطل وهو العرضن أيضاً والمرأة عرضة وعرضنة والعرض وادي اليمامة والعرض كل واد فيه قرى ومياه يقال أخصب ذلك العرض وأخصبت أعراض المدينة وهي قراها التي في أوديتها . والخساس جمع الخسيس وهو الذي لا يبالي ما قال وما قيل له والعبيد اسم لجماعة عبد وهو خلاف الحر يقال عبد وأعبد وعبيد وعباد وعبدان وعبدان بتشديد الدال وعبدي بالقصر وعبداء بالمد وعبد ومعبدة ومعبوداء وأصل العبودية الخضوع والذل والتعبيد التذليل