الميرزا القمي
109
جامع الشتات ( فارسي )
آبائهم الا ولم يسئل الله تعالى شيئا الا أعطاه ( 1 ) . وابن فهد ( ره ) در كتاب عدة الداعي روايت كرده است از ابن أبي عمير از هشام بنقغل م عن أبي عبد الله ( ع ) : قال من قدم أربعين من المؤمنين ثم دعى استجيب له ( 2 ) . بعد از آن گفته است : ويتأكد بعد الفراغ من صلاة الليل ان يقول وهو ساجد : اللهم رب الفجر والليالي العشر والشفع والوتر والليل إذا يسر ورب كل شئ واله كل شى ومليك كل شئ صل على محمد وآله وافعل بي وبفلان وفلان ما أنت أهله ولا تفعل بنا ما نحن أهله . ودر حديث كفعمى دلالت بر اينكه در قنوت وتر باشد ندارد ، بلكه بخصوص نماز شب هم دلالت ندارد ، بلى عبارت ابن فهد ، اشعارى دارد به وجود حديثي در دعا كردن براي چهل مؤمن بعد از نماز شب در حال سجود . ومضمون دعا هم اشعارى دارد . وآخوند ملا محمد باقر مجلسي ( ره ) در كتاب بحار فرموده : واما الدعا لأربعين من المؤمنين في خصوص قنوت الوتر فلم أره في رواية ولعلهم اخذوه من العمومات الواردة في ذلك كما يؤمى اليه كلامهم نعم ورد في بعض الروايات في السجود بعد صلاة الليل كما أمروا في سجدة في صلاة الليل . واما دعا از براي برادران به عنوان عموم ، پس آن فوق حد احصى است وثواب آن بيش از آن اقت كه در حيطه تقريل در آيد ، حتى اينكه در روايت مئاوية بن وهب ، مذكور است كه دعايى كه از براي برادران بكنى حق تعالى هزار هزار برابر آن را به تو عطا مىكند ( 3 ) . وحاصل كلام اينكه دعا كردن از براي مؤمنين ومؤمتغت از جمله قطعيات است كه خوب است . واينكه چهل نفر را لا أقل دعا كنند آن نيز از فتاوى علما ودلالت بعضي اخبار ظاهر مىشود وهمچنين قنوت وتر از مقامات استجابت دعاست ، هم از اخبار وهم از أقوال علما واضح است . وهمچنين تقدم برادران مؤمن واختيار آنها بر خود وكثرت نفع آن ، هم از اخبار
--> 1 : وسائل : ج 5 ص 281 باب 41 ، أبواب بقية الصلوات المندوبة ، ح 1 2 : وسائل : ج 2 ص 1154 ، أبواب الدعا ، باب 45 ح 1 و 2 وحديث هاى 3 و 4 نيز همان مضمون را دارند . 3 : وسائل : ج 4 ص 1149 ، أبواب الدعا ، باب 42 ح 5 .