ابن أبي شيبة الكوفي

97

المصنف

( 34 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن داود بن أبي هند قال حدثنا عبد الله بن قيس عن الحارث بن أقيش أن رسول الله ( ص ) قال : ( إن من أمتي من يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها ، وإن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر ) . ( 35 ) حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن في قوله * ( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ) * قال : بلغني أنه يحرق أحدهم في اليوم سبعين ألف مرة . ( 36 ) حدثنا وكيع عن أبي حبيبة عن الحكم عن أبي هريرة قال : يعظمون في النار حتى تصير شفاههم إلى مردهم مقبوحون يتهافتون في النار . ( 37 ) حدثنا وكيع عن أبي يحيى الطويل عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس عن ابن عمر عن النبي ( ص ) قال : ( إن أهل النار يعظمون في النار حتى يصير أحدهم مسيرة كذا وكذا ، وإن ضرس أحدهم لمثل أحد ) . ( 38 ) حدثنا علي بن مسهر عن أبي حيان عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال : إن ضرس الكافر في النار مثل أحد . ( 39 ) حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال ابن مسعود لأبي هريرة : تراه كم غلظ جلد الكافر ؟ قال أبو هريرة : لا ، فقال عبد الله : غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا . ( 40 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن قال : كان عمر يقول : أكثروا ذكر النار فإن حرها شديد ، وإن قعرها بعيد ، وإن مقامها حديد . ( 41 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن يونس بن خباب عن مجاهد قال : إن في النار لجبابا فيها حياة كأمثال البخاتي وعقارب كأمثال البغال الدلم ، فيفر أهل النار من النار إلى تلك الجباب فتستقبلهم الحيات والعقارب ، فتأخذ شفاههم وأعينهم ، قال : فما يستغيثون إلا بالرجوع إلى النار ، وإن أهونهم عذابا لمن في أخمص قدميه نعلان فيغلي منهما دماغه وأشفاره وأضراسه ، وسائرهم يموجون فيها كالحب القليل في الماء الكثير .

--> ( 1 / 34 ) يعظم : يصير ضخما عظيم الجثة . ( 1 / 35 ) سورة النساء من الآية ( 56 ) . ( 1 / 40 ) المقامع : المطارق . ( 1 / 41 ) لعل في هذا الحديث توضيحا للنقص الحاصل في 1 / 26 من هذا الكتاب . صفحة