ابن أبي شيبة الكوفي

98

المصنف

( 42 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب أنه قال للنبي ( ص ) : عمك أبو طالب يحوطك ويغضب لك قال : فقال رسول الله ( ص ) : ( إنه لفي ضحضاح من النار ، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل ) . ( 43 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا الأزهر بن سنان القرشي قال حدثني محمد ابن واسع قال : دخلت على بلال بن أبي بردة فقلت له : يا بلال ! إن أباك حدثني عن أبيه عن النبي ( ص ) قال : ( إن في جهنم واديا يقال له هبهت حتم على الله أن يسكنه كل جبار ) فإياك يا بلال أن تكون ممن يسكنه . ( 44 ) حدثنا وكيل عن سفيان عن أبي قيس عن هذيل قال : أرواح آل فرعون في جوف طير سود تغدو وتروح على النار فذلك عرضها . ( 45 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن فضيل بن غزوان عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد قال : بلغني أن أناسا معهم سياط طوال لا يرحمون الناس ، يقال لهم : ضعوا سياطكم وادخلوا النار . ( 46 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس أنه بلغه أن عمر قال لكعب : يا كعب ! خوفنا ، قال : نعم ، يجمع الله الخلائق في صعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي ويجاء بجهنم ، فلها يومئذ ثلاث زفرات ، فأول زفرة لا تبغي دمعة في عين إلا سالت حتى ينسكب الدم ، وأما الثانية فلا يبقى أحد إلا جثا لركبتيه ينادي رب نفسي نفسي حتى خليله إبراهيم ، وأما الثالثة فلو كان لك يا عمر عمل سبعين نبيا لأشفقت حتى تعلم من أي الفريقين تكون . ( 47 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن جويبر عن الضحاك * ( ولهم مقامع من حديد ) * قال : مطارق . ( 48 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبي سنان قال : سمعت عبد الله بن الحارث يقول : الزبانية رؤوسهم في السماء وأرجلهم في الأرض .

--> ( 1 / 42 ) الضحضاح أصلا الماء القليل با لكاد يبلغ الكعبين . ( 1 / 43 ) وأبو أبي بردة هو أبو موسى الأشعري رضي الله عنه أي هو جد بلال المذكور . ( 1 / 46 ) وقد سبق ذكره وروايته بلفظ مختلف في 1 / 12 من هذا الكتاب . ( 1 / 47 ) سورة الحج من الآية ( 21 ) . ( 1 / 48 ) الزبانية هم الموكلون بأهل النار وتعذيبهم .