ابن أبي شيبة الكوفي

92

المصنف

( 6 ) حدثنا أبو أسامة عن سعيد عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله ابن عمرو قال : إن أهل النار نادوا : * ( يا مالك ليقض علينا ربك ) * ، فخلى عنهم أربعين عاما ثم أجابهم : * ( إنكم ماكثون ) * قال : فقالوا : * ( أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ) * قال : فخلى عنهم مثلي الدنيا ، ثم أجابهم * ( اخسأوا فيها ولا تكلمون ) * قال : فلم ييئس القوم بعد ذلك بكلمة ، إن كان إلا الزفير والشهيق . ( 7 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن مغيث بن سمي قال : إذا جئ بالرجل إلى النار قيل : انتظر حتى نتحفك ، قال : فيؤتى بكأس من سم الأفاعي والأساود ، إذا أدناها من فيه نثرت اللحم على حدة والعضم على حدة . ( 8 ) حدثنا علي بن مسهر عن إسماعيل بن سميع عن أبي رزين * ( لواحة للبشر ) * قال : تلوح جلده حتى تدعه أشد سوادا من الليل . ( 9 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة عن خيثمة عن عبد الله * ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ) * قال : في توابيت مبهمة عليهم . ( 10 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن هبيرة عن علي قال : أبواب النار بعضها فوق بعض يبدأ بالأسفل فيملا فهو أسفل السافلين ، ثم الذي يليه ، ثم الذي يليه حتى يملا النار . ( 11 ) حدثنا إسماعيل بن علية عن أبي هارون عن حطان بن عبد الله قال : قال علي : أتدرون كيف أبواب النار ؟ قالوا : نعم ، نحو هذه الأبواب ، قال : لا ولكنها هكذا - فوصف أطباق بعضها فوق بعض .

--> ( 1 / 6 ) ، * ( يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون ) * سورة الزخرف الآية ( 77 ) . * ( أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ) * سورة المؤمنون من الآية ( 107 ) . * ( اخسأوا فيها ولا تكلمون ) * سورة المؤمنون الآية ( 108 ) . ( 1 / 7 ) الاتحاف أصلا : تقديم شئ على سبيل التكريم وقولهم هنا نتحفك إثما هو على سبيل الهزة والتحقير لأهل النار . ( 1 / 8 ) سورة المدثر الآية ( 29 ) . ( 1 / 9 ) سورة النساء من الآية ( 145 ) . مبهمة : مقفلة لا يعرف مكان بابها .