ابن أبي شيبة الكوفي

721

المصنف

يقول * ( واعلموا أنما غنمتم من شئ فإن لله خمسه وللرسول ) * أيكم لعائشة ؟ فقالوا : سبحان الله ! أمنا ، فقال : أحرام هي ؟ قالوا : نعم ، قال : علي ، فإنه يحرم من بناتها ما يحرم منها ، قال : أفليس عليهن أن يعتددن من القتلى أربعة أشهر وعشرا ، قالوا : بلى ، قال : أفليس لهن الربع والثمن من أزواجهن ، قالوا : بلى ، قال : ثم قال : ما بل اليتامى لا يأخذون أموالهم ، ثم قال : يا قنبر ! من عرف شيئا فليأخذه ، قال زيد : فرد ما كان في العسكر وغيره ، قال : وقال علي لطلحة والزبير : ألم تبايعاني ؟ فقالا : نطلب دم عثمان ، فقال علي ليس عندي دم عثمان ، قال : قال عمرو بن قيس : فحدثنا رجل من حضر موت يقال له أبو قيس ، قال : لما نادى قنبر ( من عرف شيئا فليأخذه ) مر رجل على قدر لنا ونحن نطبخ فيها فأخذها ، فقلنا : دعها حتى ينضج ما فيها ، قال : فضربها برجله ثم أخذها . ( 78 ) حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل قال : دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار وهو يستنفر الناس ، فقالا : ما رأينا منك منذ أسلمت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الامر ، فقال عمار : ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الامر ، قال : فكساهما حلة حلة ، وخرجوا إلى الصلاة جميعا . ( 79 ) حدثنا أبو أسامة عن شعبة عن ابن عون عن أبي الضحى قال : قال سليمان بن صرد الخزاعي للحسن بن علي : اعذرني عند أمير المؤمنين ، فإنما منعني من يوم الجمل كذا وكذا ، قال : فقال الحسن : لقد رأيته حين اشتد القتال يلوذ بي ويقول : يا حسن ! لوددت أني مت قبل هذا بعشرين حجة . ( 80 ) حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد العدوي قال : قتل منا يوم الجمل خمسون رجلا حول الجمل قد قرأوا القرآن . ( 2 ) باب ما ذكر في صفين ( 1 ) حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا زيد بن عبد العزيز عن أبيه عن حبيب بن أبي ثابت قال : رأيت أو كانت - شك يحيى - راية علي يوم صفين مع هاشم بن عتبة ، وكان رجلا أعور ، فحمل عليه عمار يقول : أقدم يا أعور ، لا خير في أعور ، لا يأتي الفزع فيستحي فيتقدم ، قال : يقول عمرو بن العاص : إني لأرى لصاحب الراية السوداء عملا لئن

--> ( 1 / 77 ) * ( واعلموا أنما غنمتم من شئ ) * سورة الأنفال من الآية ( 41 ) .