ابن أبي شيبة الكوفي
707
المصنف
علي : إن العيال مني على الصدر والنحر ، ولكم في خمسمائة خمسمائة ، جعلتها لكم ما يغنيكم عن العيال . ( 4 ) حدثنا محمد بن أبي عدي عن التيمي عن حريث بن مخش قال : كانت راية علي سوداء يعني يوم الجمل ، وراية أولئك . ( 5 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن الزبير بن عدي عن حذيفة أنه قال لرجل : ما فعلت أمك ؟ قال : قد ماتت ، قال : أما إنك ستقاتلها ، قال : فعجب الرجل من ذلك حتى خرجت عائشة . ( 6 ) حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال : قسم علي مواريث من قتل يوم الجمل على فرائض المسلمين : للمرأة ثمنها ، وللابنة نصيبها ، وللابن فريضته ، وللأم سهمها . ( 7 ) يزيد بن هارون عن شريك عن أبي العنبس عن أبي البختري قال : سئل علي عن أهل الجمل قال : قيل : أمشركون هم ؟ قال : من الشرك فروا ، قيل : أمنافقون هم ؟ قال : إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا ، قيل : فما هم ؟ قال : إخواننا بغوا علينا . ( 8 ) حدثنا عباد بن العوام عن الصلت بن بهرام عن شقيق بن سلمة أن عليا لم يسب يوم الجمل ولم يقتل جريحا . ( 9 ) حدثنا عباد بن العوام عن الصلت بن بهرام عن عبد الملك بن سلع عن عبد الخير أن عليا لم يسب يوم الجمل ولم يخمس ، قالوا : يا أمير المؤمنين ! ألا تخمس أموالهم ؟ قال : فقال : هذه عائشة تستأمرها ، قال : قالوا : ما هو إلا هذا ، ما هو إلا هذا . ( 10 ) حدثنا ابن إدريس عن هارون بن إبراهيم عن عبد الله بن عبيد بن عمير أن الأشتر وابن الزبير التقيا ، فقال ابن الزبير : فما ضربته ضربة حتى ضربني خمسا أو ستا ، قال : ثم قال : وألقاني برجلي ثم قال : والله لولا قرابتك من رسول الله ( ص ) ما تركت منك عضوا مع صاحبه ، قال : وقالت عائشة : واثكل أسماء ، قال : فلما كان بعد أعطت الذي بشرها به أنه حي عشرة آلاف .
--> ( 1 / 4 ) وراية أولئك : أي وراية أولئك أيضا سوداء أما في كتاب الجهاد فقد ذكر أن راية طلحة كانت الحمل . ( 1 / 9 ) تستأمرها : أي تكن أنت مالك أمرها لأنها كانت مع الذين هزموا ، وقوله هذا رضي الله عنه بحمل أشد الرفض لتخميس أموالهم وذراريهم وقوله له ذلك لتنفيره مما طلب وإبعاد الفكرة عن ذهنه .