ابن أبي شيبة الكوفي
700
المصنف
السلطان ناصر لعباد الله ودينه ، فكيف من ركب ظلما على عباد الله واتخذ عباد الله خولا ، يحكمون في دمائهم وأموالهم ما شاءوا ، والله إن يمتنع أحد ، والله ما لقيت أمة بعد نبيها من الفتن والذل ما لقيت هذه بعد نبيها . ( 85 ) أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام : قال : جاء إلى عمر رجل من أهل الكتاب فقال : السلام عليك يا ملك العرب ، قال عمر : وهكذا تجدونه في كتابكم ؟ أليس تجدون النبي ثم الخليفة ثم أمير المؤمنين ثم الملوك بعد ؟ قال له : بلى . ( 86 ) وكيع قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله وذكر رجلا فقال : أهلكه الشح وبطانة السوء . ( 87 ) جعفر بن عون عن الوليد بن جميع عن أبي بكر بن أبي الجهم عن أبي بردة بن دينار رفعه إلى النبي ( ص ) قال : ( لا تذهب الدنيا حتى تكون عند لكع بن لكع ) . ( 88 ) غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم أنه سمع أباه قال : رأيت عبد الرحمن بن عوف بمنى محلوقا رأسه يبكي ، يقول : ما كنت أخشى أن أبقى حتى يقتل عثمان . ( 89 ) عبد الله بن شيبان عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن عمرو قال : إنا لنجد في كتاب الله المنزل صنفين في النار : قوم يكونون في آخر الزمان معهم سياط كأنها أذناب البقر يضربون بها الناس على غير جرم لا يدخلون بطونهم إلا خبيثا ، ونساء كاسيات عاريان مائلات مميلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها . ( 90 ) يحيى بن أبي كثير قال حدثنا المياح بن بسطام الحنظلي قال حدثنا ليث بن أبي سليم عن طاوس عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( ص ) : ( إنها ستكون أمراء تعرفون وتنكرون ، فمن باراهم نجا ، ومن اعتزلهم سلم أو كاد ، ومن خالطهم هلك ) . ( 91 ) يحيى بن إسحاق قال أخبرني يحيى بن أيوب عن أبي قبيل عن يثيع عن النعمان بن بشير أنه قال : ابعثوا إلى أملة يذبون عن فساد الأرض ، فقال له كعب الأحبار : مه لا تفعل ، فإن ذلك في كتاب الله المنزل : أن قوما يقال لهم الأملة يحملون
--> ( 3 / 87 ) عند لكع بن لكع : أي عند الوضيع لا يستحق التقديم ، لا أصل له ولا نسب ولا علما يقدمه أو فقها يعمل به . ( 3 / 90 ) باراهم : قاتلهم ونازلهم . ( 3 / 91 ) الأملة : الشرطة .