ابن أبي شيبة الكوفي

701

المصنف

بأيدهم سياطا كأنها أذناب البقر ، لا يريحون ريح الجنة ، فلا تكن أنت أول من يبعث فيهم ، قال : ففعل ، فقلت أنا ليحيى : ما الأملة ؟ قال : أنتم تسمونهم بالعراق الشرط . ( 92 ) وكيع عن يزيد بن مردانبه عن خليفة بن سعد قال : رأيت عثمان في بعض طرق المدينة وهو يقول : مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن يسلط عليكم شراركم ، فيدعوا عليهم خياركم ، فلا يستجاب لهم ، قال : ورحمته حمله فأخذ بعضديه فقال : لا أموت حتى تدركني إمارة الصبيان . ( 93 ) وكيع عن النهاس بن قهم عن شداد أبي عمار قال : قال عوف بن مالك يا طاعون خذني إليك ، فقالوا : أما سمعت رسول الله ( ص ) قال : ( كلما طال عمر المسلم كان خيرا له ) ؟ ، قال : بلى ، ولكني أخاف ستا : إمارة السفهاء ، وبيع الحكم ، وسفك الدم ، وقطية الرحم ، وكثرة الشرط ، ونشوءا ينشأون يتخذون القرآن مزامير . ( 94 ) الفضل بن دكين قال حدثنا عبيد بن طفيل أبو سيدان الغطفاني قال حدثني ربعي بن حراش عن عمر بن الخطاب قال : اتركوا هؤلاء الفطح الوجوه ما تركوكم ، فوالله لوددت أن بيننا وبينهم بحرا لا يطاق . ( 95 ) حميد بن عبد الرحمن عن حسن عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : سألت أبا جعفر : هل في هذه الأمة كفر ؟ قال : لا أعلمه ، ولا شرك ، قال : قلت : فماذا ؟ قال : بغي . ( 96 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا سفيان بن نشيط قال حدثني أبو عبد الملك مولى بني أمية قال : سمعت أبا هريرة يقول : تكون فتنة لا ينجي منها إلا دعاء كدعاء الغريق . ( 97 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد عن الجريري عن ابن المثنى عن أبي أمامة قال : لا تقوم الساعة حتى يتحول شرار أهل الشام إلى العراق ، وخيار أهل العراق إلى الشام . ( 98 ) غندر عن شعبة عن سماك عن أبي الربيع عن أبي هريرة قال : ويل للعرب من شر قد اقترب : إمارة الصبيان ، إن أطاعوهم أدخلوهم النار ، وإن عصوهم ضربوا أعناقهم .

--> ( 3 / 95 ) بغي : ظلم وتعد .