ابن أبي شيبة الكوفي

7

المصنف

( 4 ) حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي قال ثنا حسن بن صالح عن الأسود بن قيس عن أبيه قال : صالحنا أهل الحيرة على ألف درهم ورحل ، قال : قلت : يا أبة ، ما كنتم تصنعون بالرحل ، قال : لم يكن لصاحب لنا رحل . ( 5 ) حدثنا هشام بن حصين قال : لما قدم خالد بن الوليد ها هنا إذ هو بمشيخة لأهل فارس عليهم رجل يقال له ( هزار مرد ) قال : فذكروا من عظيم عمله وشجاعته ، قال : فقتله خالد بن الوليد ، ثم دعا بغدائه فتغدى وهو متكئ على جثته - يعني جسده . ( 6 ) حدثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي وائل أن خالد بن الوليد كتب : بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى رستم ومهران وملا فارس ، سلام على من اتبع الهدى ، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد فإني أعرض عليكم الاسلام . فإن أقررتم به فلكم ما لأهل الاسلام ، وعليكم ما على أهل الاسلام ، وإن أبيتم فإني أعرض عليكم الجزية ، فإن أقررتم بالجزية فلكم ما لأهل الجزية ، وعليكم ما على أهل الجزية ، وإن أبيتم فإن عندي رجالا يحبون القتال كما تحب فارس الخمر . ( 7 ) حدثنا أبو أسامة قال ثنا إسماعيل عن قيس قال : سمعت خالد بن الوليد يحدث بالحيرة عن يوم مؤتة . ( 3 ) في قتال أبي عبيد مهران وكيف كان أمره ( 1 ) حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد سمعت أبا عمرو الشيباني يقول : كان مهران أول السنة ، وكانت القادسية في آخر السنة ، فجاء رستم فقال : إنما كان مهران يعمل عمل الصبيان . ( 2 ) حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال : كان أبو عبيد بن مسعود عبر الفرات إلى مهران فقطعوا الجسر خلفه فقتلوه هو أصحابه ، قال : فأوصى إلى عمر بن الخطاب ، قال : فرثاه أبو محجن الثقفي فقال : كتاب التأريخ - في قتال أبي عبيد مهران وكيف كان أمره

--> ( 2 / 4 ) أي أنهم كانوا يركبون الخيل دون رواحل لشدة الفقر والحاجة . ( 2 / 5 ) وليس هذا من قبيل الكبر إنما هو لإثارة الرعب في قلب الأعداء وهذا من أسس النصر . ( 2 / 7 ) وهذا شأن القائد العسكري المحنك يذكر المعارك السابقة التي خاضها ويتذاكرها مع قادة جنده ليأخذوا منها الدروس للمعركة القادمة . ( 3 / 1 ) كان مهران أول السنة : أي كان قتال العرب لجيش مهران في أول السنة أي في شهر الله المحرم .