ابن أبي شيبة الكوفي

685

المصنف

( 26 ) أبو أسامة عن عوف عن محمد قال : خطب علي بالبصرة فقال : والله ما قتلته ولا مالأت على قتله ، فلما نزل قال له بعض أصحابه : أي شئ صنعت الآن يتفرق عنك أصحابك ، فلما عاد إلى المنبر قال : من كان سائلا عن دم عثمان فإن الله قتله وأنا معه ، قال محمد : هذه كلمة قرشية ذات وجه . ( 27 ) كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال حدثنا العلاء بن عبد الله بن رافع عن ميمون قال : لما قتل عثمان قال حذيفة هكذا وحلق بيده وقال : فتق في الاسلام فتق لا يرتقه جبل . ( 28 ) أبو أسامة قال حدثنا الثوري قال حدثنا سالم المنقري عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال : لما وقع من أمر عثمان ما كان ، وتكلم الناس في أمره ، أتيت أبي بن كعب فقلت : أبا المنذر ! ما المخرج ؟ قال : كتاب الله ، قال : ما استبان لك منه فاعمل به وانتفع به ، وما اشتبه عليك فآمن به وكله إلى عالمه . ( 29 ) عبيد الله بن موسى قال أخبرنا شيبان عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن صخر بن الوليد عن جزء بن بكير العبسي قال : جاء حذيفة إلى عثمان ليودعه أو يسلم عليه ، فلما أدبر قال : ردوه ، فلما جاء قال : ما بلغني عنك بظهر الغيب ، فقال : والله ما أبغضتك منذ أحببتك ، ولا غششتك منذ نصحت لك ، قال أنت أصدق منهم وأبر ، انطلق ، فلما أدبر قال : ردوه ، قال : ما بلغني عنك بظهر الغيب ، فقال حذيفة بيده هكذا ، ما بلغني عنك بظهر الغيب ، أجل والله لتخرجن اخراج الثور ثم لتذبحن ذبح الجمل ، قال فأخذ من ذلك أفكل ، فأرسل إلى معاوية فجئ به يدفع ، قال : هل تدري ما قال حذيفة ؟ قال : والله لتخرجن اخراج الثور ولتذبحن ذبح الجمل ، فقال : أولها لعثمان . ( 30 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا سلام بن مسكين قال : حدثني من رأى عبد الله بن سلام يوم قتل عثمان يبكي ويقول : اليوم هلكت العرب . ( 31 ) أبو أسامة قال حدثنا معتمر عن أبيه عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن ناسا كانوا عند فسطاط عائشة فمر بهم عثمان ، وأرى ذلك بمكة ، قال أبو سعيد : فما بقي أحد منهم إلا بعثه أو سبه غيري ، وكان فيهم رجل من أهل الكوفة ، فكان عثمان على الكوفي

--> ( 3 / 26 ) كلمة قرشية ذات وجه : أي تحتمل أكثر من معنى . ( 3 / 29 ) أفكل : رعدة تعلو الانسان من بدر أو خوف ( ولا فعل له ) . وهو المعنى المقصود وللكلمة معان أخرى .