ابن أبي شيبة الكوفي

684

المصنف

( 19 ) ابن إدريس عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس قال : قال علي : ما قتلت ، وإن كنت لقتله لكارها . ( 20 ) عبدة بن سليمان عن عاصم عن أبي زرارة وأبي عبد الله قالا : سمعنا عليا يقول : والله ما شاركت وما قتلت ولا أمرت ولا رضيت - يعني قتل عثمان . ( 21 ) محمد بن بشر قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال حدثني حصين رجل من بني الحارث قال : أخبرتني سرية زيد بن أرقم قالت : جاء علي يعود زيد بن أرقم وعنده القوم ، فقال للقوم : أنصتوا واسكتوا ، فوالله لا تسألوني اليوم عن شئ إلا أخبرتكم به ، فقال له زيد : أنشدك الله ! أنت قتلت عثمان فأطرق ساعة ثم قال : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ! ما قتلته ولا أمرت بقتله وما سرني . ( 22 ) أبو معاوية عن الأعمش عن منذر بن يعلى قال : كان يوم أرادوا قتل عثمان أرسل مروان إلى علي ألا تأتي هذا الرجل فتمنعه ، فإنهم لن يبرؤوا دونك ، فقال علي : لنأتينهم ، فأخذ ابن الحنفية بكتفيه فاحتضنه ، فقال : يا أبت ! أين تذهب والله ما يزيدونك إلا رهبة ، فأرسل إليهم علي بعمامته ينهاهم عنه . ( 23 ) أبو معاوية عن الأعمش عن ثابت بن عبيد عن أبي جعفر الأنصاري قال : دخلت مع المصريين على عثمان ، فلما ضربوه خرجت أشتد قد ملأت فروجي عدوا حتى دخلت المسجد ، فإذا رجل جالس في نحو من عشرة عليه عمامة سوداء ، فقال : ويحك ما وراك ؟ قال : قلت قد والله فرغ من الرجل ، قال : فقال : تبا لكم آخر الدهر ، قال : فنظرت فإذا هو علي . ( 24 ) يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر قال : لما حصر عثمان أتى على طلحة وهو مستند إلى وسائد في بيته فقال : أنشدك الله ! ما رددت الناس عن أمير المؤمنين فإنه مقتول ، فقال طلحة : لا والله حتى تعطي بنو أمية الحق من أنفسها . ( 25 ) وكيع عن عمران بن حدير عن أبي حدير عن أبي مجلز قال : عابوا على عثمان تمزيق المصاحف وآمنوا بما كتب لهم .

--> ( 3 / 22 ) أرسل بعمامته : علامة على صدق من أرسل وأنه هو الذي أرسله إليهم . ( 3 / 23 ) الفروج : كل ما انفرج من الانسان وهو ما بين اليدين والرجلين وما بين الرجلين .