ابن أبي شيبة الكوفي
682
المصنف
فقاتلهم ، فإن معك من قد نصر الله بأقل منه ، والله وقتالهم لحلال ، قال : فأبى وقال : من كان لي عليه سمع وطاعة فليطع عبد الله بن الزبير ، وكان أمره يومئذ ، وكان ذلك اليوم صائما . ( 10 ) أبو أسامة عن صدقة بن أبي عمران قال حدثنا أبو اليعفور عن أبي سعيد مولى ابن مسعود قال : قال عبد الله : لئن قتلوا عثمان لا يصيبوا منه خلفا . ( 11 ) ابن إدريس عن هشام عن ابن سيرين قال : جاء زيد بن ثابت إلى عثمان فقال : هذا الأنصار بالباب ، قالوا : إن شئت أن نكون أنصارا لله مرتين ، قال : أما قتال فلا . ( 12 ) عبد الله بن إدريس عن إسماعيل عن قيس عن سعيد بن زيد قال : لقد رأيتني موثقي عمر وأخيه على الاسلام ، ولو ارفض أحد مما صنعتم بعثمان كان حقيقا . ( 13 ) غندر عن شعبة قال : سمعت سماك بن حرب قال : سمعت حنظلة بن فتان أبا محمد من بني عامر بن ذهب قال : أشرف علينا عثمان من كوة وهو محصور فقال : أفيكم ابنا مجدوح فلم يكونا ثم ، كانا نائمين ، فأوقظا فجاءا ، فقال لهما عثمان : أذكر كما الله ، ألستما تعلمان أن عمر قال : إنما ربيعة فاجر أو غادر ، فأني والله لا أجعل فرائضهم وفرائض قوم جاءوا من مسيرة شهر ، فهاجر أحدهم عند طنبه ثم زدتهم في غداة واحدة خمسمائة خمسمائة ، حتى ألحقتهم بهم ؟ قالا : بلى ، قال : أذكر كما الله ألستما تعلمان أنكما أتيتماني فقلتما : إن كندة أكلة رأس ، وأن ربيعة هم الرأس ، وأن الأشعث بن قيس قد أكلهم فنزعته واستعملتكما ؟ قال : بلى ! قال : اللهم اللهم ، إن كانوا كفروا معروفي وبدلوا نعمتي فلا ترضهم عن إمام ولا ترض الامام عنهم . ( 14 ) أبو معاوية عن حجاج الصواف عن حميد بن هلال عن يعلى بن الوليد عن جندب الخير قال : أتينا حذيفة حين سار المصريون إلى عثمان فقلنا : إن هؤلاء قد ساروا إلى هذا الرجل فما تقول ؟ قال : يقتلونه والله ، قال : قلنا : أين هو ؟ قال : في الجنة والله ، قال : قلنا : فأين قتلته ؟ قال : في النار والله .
--> ( 3 / 13 ) الكوة : نافذة صغيرة في أعلى الجدار .