ابن أبي شيبة الكوفي

674

المصنف

أحدثكم بكل الذي أعلم لقطعتم عنقي من ها هنا - وأخذ قفاه بحرف كفه - اللهم لا تدركن أبا هريرة إمرة الصبيان ، ورفع يديه حتى جعل ظهورهما مما يلي بطن كفه . ( 174 ) شبابة قال حدثنا سليمان عن ثابت عن أنس قال : ليأتين على الناس زمان تجد النسوة النعل ملقى على الطريق ، فيقول بعضهن لبعض : قد كانت هذا النعل مرة لرجل . ( 175 ) غندر عن شعبة عن حصين قال : كان عبد الرحمن بن أبي ليلى يحضض الناس أيام الجماجم . ( 176 ) معاوية بن هشام قال حدثنا سفيان عن عيسى السعدي عن رجل كتب إلى أبي البختري يسأله عن مكانه الذي هم فيه أيام الجماجم ، قال : فكتب إليه أبو البختري : من شاء قال فينا ، ولو علمت شيئا أفضل من الذي أنا فيه لأتيته . ( 177 ) أبو أسامة عن العلاء بن عبد الكريم قال سمعني طلحة بن مصرف ذات يوم وأنا أضحك فقال : إنك تضحك ضحك رجل لم يشهد الجماجم . ( 178 ) وكيع عن القاسم بن حبيب التمار قال : سمعت زاذان يقول : وددت أن دماء أهل الشام في ثوبي ، وأشار إلى ثوبه أو قال : في حجري . ( 179 ) قبيصة قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم وخيثمة أنهما كرها الجماجم . ( 180 ) وكيع عن سفيان عن يزيد عن أبي البختري أنه رأى رجلا منهزما أيام الجماجم فقال : حر النار أشد من حر السيف . ( 181 ) قبيصة قال حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد أنه كره الجماجم . ( 182 ) أبو أسامة قال حدثنا مجالد قال أخبرنا عامر قال أخبرتني فاطمة ابنة قيس قالت : خرج رسول الله ( ص ) ذات يوم بالهاجرة يصلي قالت : ثم صعد المنبر فقام الناس فقال : ( أيها الناس ! اجلسوا فإني لم أقم مقامي هذا لرغبة ولا لرهبة ، وذلك أنه صعد المنبر في الساعة لم يكن يصعده فيها ، ولكن تميما الداري أتاني فأخبرني خبرا منعني القيلولة من الفرح وقرة العين ، فأحببت أن أنشر عليكم خبر تميم ، أخبرني أن رهطا من بني عمه ركبوا البحر فأصابتهم عاصف من ريح ، فألجأتهم إلى جزيرة لا يعرفونها فقعدوا في قوارب السفينة حتى خرجوا إلى الجزيرة فإذا هم بشئ أسود أهدب كثير الشعر ، لا يدرون هو رجل أو امرأة ، قالا : ألا تخبرنا ! قال : ما أنا

--> ( 2 / 174 ) وذلك لقلة الرجال يومئذ وشدة شوقهن للرجال .