ابن أبي شيبة الكوفي
660
المصنف
( 69 ) حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه عن أبي هريرة قال : لا تقوم الساعة حتى تفتح مدينة هرقل قيصر ، ويؤذن فيها المؤذنون ، ويقسم فيها المال بالأترسة فيقبلون بأكثر أموال رآها الناس ، فيأتيهم الصريخ أن الدجال قد خالفكم في أهليكم ، فيلقون ما في أيديهم ويقبلون يقاتلونه . ( 70 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا قال الجريري عن أبي العلاء بن الشخير أنا نوحا ومن معه من الأنبياء كانوا يتعوذون من فتنة الدجال . ( 71 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا العوام بن حوشب قال حدثني جبلة بن سحيم عن مؤثر بن عفارة عن عبد الله بن مسعود قال : لما كان ليلة أسرى برسول الله ( ص ) لقي إبراهيم وموسى وعيسى فتذاكروا الساعة ، فبدأوا بإبراهيم فسألوه عنها ، فلم يكن عنده علم منها ، فسألوا موسى فلم يكن عنده منها علم ، فردوا الحديث إلى عيسى فقال : عهد الله إلي فيما دون وجبتها ، فأما وجبتها فلا يعلمها ألا الله ، فذكر من خروج الدجال فأهبط فأقتله ، فيرجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ، لا يمرون بماء إلا شربوه ، ولا شئ إلا أفسدوه ، فيجيئون إلي فأدعو الله فيرسل السماء بالماء فتحمل أجسادهم فتقذفها في البحر ثم تنسف الجبال وتمد الأرض مد الأديم ، ثم يعهد إلي إذا كان ذلك أن الساعة من الناس كالحمال المتمم ، لا يدري أهلها متي تفجؤهم بولادتها ، قال العوام : فوجدت تصديق ذلك في كتاب الله * ( حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق ) * . ( 72 ) محمد بن بشر قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم عن أبي هريرة أن نبي الله عليه السلام قال : ( الأنبياء إخوة لعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد ، وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم ، لأنه لم يكن بيني وبينه نبي ، فإذا رأيتموه فاعرفوه ، فإنه رجل مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس ، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل بين ممصرتين ، فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ، ويقاتل الناس على الاسلام حتى يهلك الله في زمانه الملل كلها غير الاسلام ، ويهلك الله في زمانه مسيح الضلالة الكذاب الدجال ، وتقع الأمانة في زمانه في الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل ، والنمور مع البقر ، والذئاب مع الغنم ، ويلعب الصبيان - أو
--> ( 2 / 71 ) * ( حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج ) * إلى * ( الوعد الحق ) * سورة الأنبياء من الآيتين ( 96 - 97 ) .