ابن أبي شيبة الكوفي
661
المصنف
الغلمان - شك مع الحيات ، لا يضر بعضهم بعضا ، فيلبث في الأرض ما شاء الله ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون ) . ( 73 ) وكيع عن شيبان عن واصل عن أبي وائل قال : أكثر أتباع الدجال اليهود وأولاد المؤمسات . ( 74 ) الفضل بن دكين عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أم سلمة قالت : ولدته أمه مسرورا مختونا - تعني ابن صياد . ( 75 ) عبد الله بن إدريس عن أبيه عن جده عن ابن عمر قال : لقيت ابن صياد في طريق من طرق المدينة فانتفخ حتى ملا الأرض ، فقلت : اخسأ ، فإنك لن تعدو قدرك ، فانضم بعضه إلى بعض ومررت . ( 76 ) عبيد الله بن موسى قال أخبرنا شيبان عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال : كنا نمشي مع رسول الله ( ص ) فمررنا على صبيان يلعبون ، فتفرقوا حين رأوا النبي ( ص ) وجلس ابن صياد ، فكأنه غاظ النبي ( ص ) فقال له : ( مالك تربت يداك ! أتشهد أني رسول الله ( ص ) ؟ فقال : أتشهد أنت أني رسول الله ، فقال عمر : يا رسول الله ! دعني فلأقتل هذا الخبيث ، قال : دعه فإن يكن الذي تخوف فلن تستطيع قتله ) . ( 77 ) عبيد الله بن موسى قال أخبرنا شيبان عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال : فقدنا ابن صياد يوم الحرة . ( 78 ) عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن رسول الله ( ص ) قال لابن صياد : ( ما ترى ؟ قال : أرى عرشا على البحر وحوله الحيات ، فقال رسول الله ( ص ) : ذلك عرش إبليس ) . ( 79 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا مبارك عن الحسن قال : قال رسول الله ( ص ) : ( إن بين يدي الساعة كذابين منهم صاحب اليمامة ومنهم الأسود العنسي ومنهم صاحب حمير ومنهم الدجال وهو أعظمهم فتنة ) .
--> ( 2 / 74 ) مسرورا : مقطوع السرة . مختوما مقطوع القلفة . ( 2 / 72 ) تربت يداك هو دعاء بالخير ودعاء بالشر أيضا ، ففي الخير تعني ملا الله يديك من التراب ، أي أغناك الله ، وفي الأخرى صار كل ما تمسه ترابا أي ذهب عنك الخير كله . ( 2 / 77 ) أي لم ير بعد ذلك .