ابن أبي شيبة الكوفي

635

المصنف

( 271 ) حدثنا يحيى بن عيسى عن الأعمش عن أبي المنهال عن أبي البختري قال : قال حذيفة : لا يكون في بني إسرائيل شئ إلا كان فيكم مثله ، فقال رجل : فينا قوم لوط ؟ قال : نعم ، وما ترى بلغ ذلك لا أم لك . ( 272 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن أبي البختري عن حذيفة : قال : لتعلمن عمل بني إسرائيل فلا يكون فيهم شئ إلا كان فيكم مثله ، فقال رجل : تكون فينا قردة وخنازير ؟ قال : وما يبريك من ذلك ، لا أم لك ، قالوا : حدثنا يا أبا عبد الله ! قال : لو حدثتكم لافترقتم على ثلاث فرق : فرقة تقاتلني ، وفرقة لا تنصرني ، وفرقة تكذبني ، أما إني سأحدثكم ولا أقول : ( قال رسول الله ( ص ) ) : أرأيتكم لو حدثتكم أنكم تأخذون كتابكم فتحرقونه وتلقونه في الحشوش ، صدقتموني ؟ قالوا : سبحان الله ! ويكون هذا ، قال : أرأيتكم لو حدثتكم أنكم تكسرون قبلتكم ، صدقتموني ؟ قالوا : سبحان الله ! ويكون هذا ؟ قال : أرأيتكم لو حدثتكم أن أمكم تخرج في فرقة من المسلمين ، وتقاتلكم صدقتموني ؟ قالوا : سبحان الله ويكون هذا ؟ . ( 273 ) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن حبيب قال : سمعت ابن عمر يقول : يا أهل العراق ! تأتون بالمعضلات . ( 274 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا سفيان بن حسين عن هشام بن يوسف عن عوف بن مالك قال : استأذنت على النبي ( ص ) فقال : ( ادخل ، قلت : فأدخل كلي أو بعضي ، قال : أدخل كلك ، فدخلت عليه وهو يتوضأ وضوءا مكيثا ، فقال : يا عوف بن مالك ! ست قبل الساعة موت نبيكم ( ص ) خذ إحدى ، فكأنما انتزع قلبي من مكانه ، وفتح بيت المقدس وموت يأخذكم تقعصون به كما تقعص الغنم ، وأن يكثر المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيسخطها ، وفتح مدينة الكفر ، وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ، فيأتونكم تحت ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا فيكونون أولى بالغدر منكم ) . ( 275 ) حدثنا وكيع عن النهاس بن قهم قال حدثني شداد أبو عمار عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله ( ص ) : ( ست من أشراط الساعة : موتي وفتح بيت المقدس وأن يعطى الرجل ألف دينار فيسخطها وفتنة يدخل حزبها بيت كل مسلم وموت

--> ( 1 / 274 ) يسخطها : يرفضها لأنه يستقلها . وقد فتحت مدينة الكفر القسطنطينية ولعل المقصود مدينة أخرى .