ابن أبي شيبة الكوفي

636

المصنف

يأخذ في الناس كقعاص الغنم ، وأن تغدر الروم فيسيرون بثمانين نبذا تحت كل نبذ اثنا عشر ألفا ) . ( 276 ) حدثنا هوذة بن خليفة قال حدثنا عوف عن الحسن عن أسيد بن المتشمس قال : كنا عند أبي موسى فقال : ألا أحدثكم حديثا كان رسول الله ( ص ) يحدثناه ، قلنا : بلى قال : قال رسول الله ( ص ) : ( لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج ، فقلنا : يا رسول الله ! وما الهرج ؟ قال : القتل القتل ، قلنا : أكثر مما نقتل اليوم ، قال : ليس بقتلكم الكفار ، ولكن يقتل الرجل جاره وأخاه وابن عمه ، قال : فأبلسنا حتى ما يبدي أحد منا عن واضحة : قال : قلنا : ومعنا عقولنا يومئذ ؟ قال تنزع عقول أكثر أهل ذلك الزمان ، ويخلف هنات من الناس يحسب أكثرهم أنهم على شئ ، وليسوا على شئ ، والذي نفسي بيده ! لقد خشيت أن يدركني وإياكم الأمور ، ولئن أدركتنا ما لي ولكم منها مخرج إلا أن نخرج منها كما دخلناه ) . ( 277 ) حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن ربعي عن أبي بكرة عن النبي ( ص ) أنه قال : ( إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه بالسلاح فهما على حرف جهنم ، فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعا ) . ( 278 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا ابن عون عن محمد عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) قال : ( الملائكة تلعن أحدكم إذا أشار بحديدة وإن كان أخاه لأبيه وأمه ) . ( 279 ) حدثنا وكيع عن عبيد بن طفيل عن شاذان عن ربعي بن حراش قال : قال حذيفة : لتركبن سنة بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة غير أني لا أدري تعبدون العجل أم لا ؟ . ( 280 ) حدثنا عفان قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن حذيفة قال : إذا سب بقعان أهل الشام ، فمن استطاع منكم أن يموت فليمت . ( 281 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام عن محمد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال : قدمت الشام ، قال : فقلت : لو دخلت على عبد الله بن عمرو فسلمت عليه فأتيته فسلمت عليه فقال لي : من أنت ؟ فقلت : أنا عبد الرحمن بن أبي بكرة ، قال : يوشك

--> ( 1 / 276 ) أبلسنا : بهتنا فلم نحر جوابا . ( 1 / 277 ) لان كل واحد منهما كان حريصا على قتل صاحبه .