ابن أبي شيبة الكوفي

634

المصنف

بالذي تذهب حتى تخطب الناس ، قال : قال الشعبي : فسمعته على المنبر حمد الله وأثنى عليه ثم قال : فإن أكيس الكيس التقى ، وإن أعجز العجز الفجور ، وإن هذا الامر الذي اختلف أنا فيه ومعاوية حتى كان لي فتركته لمعاوية ، أو حق كان لا يرى أحق به مني ، وإنما فعلت هذا لحقن دمائكم وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ، ثم نزل . ( 265 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا مجالد عن زياد بن علاقة عن أسامة بن زيد قال : قال رسول الله ( ص ) : ( من فرق بين أمتي وهم جميع فاضربوا رأسه كائنا من كان ) . ( 266 ) حدثنا زياد بن الربيع عن عباد بن كثير الشامي عن امرأة منهم يقال لها فسيلة عن أبيها قالت : سمعت أبي يقول : سألت رسول الله ( ص ) قلت : يا رسول الله ! أمن العصبية أن يحب الرجل قومه ، قال : ( لا ، ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم ) . ( 267 ) حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سنان بن أبي سنان عن أبي واقد الليثي أن رسول الله ( ص ) حين أتى حنينا مر بشجرة يعلق المشركون بها أسلحتهم يقال له ، ذات أنواط فقالوا : اجعل لنا ذات أنواط ، فقال رسول الله ( ص ) : ( هذا كما قال قوم موسى لموسى : اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ، لتركبن سنن من كان قبلكم ) . ( 268 ) حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) : ( لتتبعن سنة من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر حتى لو دخلوا في حجر ضب لدخلتم فيه ، قالوا : يا رسول الله ! اليهود والنصارى ؟ قال : فمن إذن ) ؟ . ( 269 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن عمر بن الحكم قال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : ( لتركبن سنة من كان قبلكم حلوها ومرها ) . ( 270 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي قيس عن هزيل قال : قال عبد الله : أنتم أشبه الناس سمتا وهديا ببني إسرائيل لتسلكن طريقهم حذو القذة بالقذة والنعل بالنعل ، قال عبد الله : إن من البيان سحرا .

--> ( 1 / 265 ) وهم جميع : أي وهم مجمعون على أمر أو على رجل . ( 1 / 270 ) القذة : ريش السهم وللسهم ثلاث قذذ متقاربة الواحدة بجانب الأخرى . ويقال حذو القذة بالقذة للشيئين يستويان ولا يتفاوتان .