ابن أبي شيبة الكوفي

624

المصنف

( 210 ) حدثنا أبو خالد عن جويبر عن الضحاك قوله * ( يرسل عليكما شواظ من نار ) * قال : نار تخرج من قبل المغرب تحشر الناس حتى إنها لتحشر القردة والخنازير ، تبيت حيث باتوا ، وتقيل حيث قالوا . ( 211 ) حدثنا معاوية بن عمرو عن زائدة عن الأعمش عن عمرو عن عبد الله بن الحارث عن حبيب بن جماز عن أبي ذر قال : قال رسول الله ( ص ) : ( ليت شعري متى تخرج نار من قبل الوراق تضئ لها أعناق الإبل ببصرى بروكا كضوء النهار ) . ( 212 ) حدثنا أبو عامر العقدي عن علي بن المبارك عن يحيى قال : حدثني أبو قلابة قال : حدثني سالم بن عبد الله قال : حدثني عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله ( ص ) : ( ستخرج نار قبل يوم القيامة من بحر حضرموت ، تحشر الناس ، قالوا : يا رسول الله ! فما تأمرنا ؟ قال : عليكم بالشام ) . ( 213 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب عن هذيل بن شرحبيل قال : خطبهم معاوية فقال : يا أيها الناس ! إنكم جئتم فبايعتموني طائعين ، ولو بايعوا عبدا حبشيا مجدعا لجئت حتى أبايعه معكم ، فما نزل عن المنبر قال له عمرو بن العاص : تدري أي شئ جئت به اليوم ؟ زعمت أن الناس بايعوك طائعين ، ولو بايعوا عبدا حبشيا مجدعا لجئت حتى تبايعه معهم ، قال : فندم فعاد إلى المنبر فقال : أيها الناس ! وهل كان أحد أحق بهذا الامر مني ، وهل هو أحد أحق بهذا الامر مني ، قال : وابن عمر جالس ، قال : فقال ابن عمر : هممت أن أقول : أحق بهذا الامر منك من ضربك وأباك عن الاسلام ، ثم خفت أن تكون كلمتي فسادا ، وذكرت ما أعد الله في الجنان ، فهون علي ما أقول . ( 214 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام عن أبيه قال : كان قيس بن سعد بن عبادة مع علي على مقدمته ومعه خمسة آلاف قد حلقوا رؤوسهم بد ما مات علي ، فلما دخل الحسن في بيعة معاوية أبي قيس أن يدخل ، فقال لأصحابه : ما شئتم ! إن شئتم جالدت بكم أبدا حتى يموت الأعجل ، وإن شئتم أخذت لكم أمانا ، فقالوا : خذ لنا أمانا فأخذ لهم أن لهم كذا وكذا ، وأن لا يعاقبوا بشئ ، وأني رجل منهم ، ولم يأخذ لنفسه خاصة شيئا ، فلما ارتحل نحو المدينة ومضى بأصحابه جعل ينحر لهم كل يوم جزورا حتى بلغ .

--> ( 1 / 210 ) * ( يرسل عليكما شواظ ) * سورة الرحمن الآية ( 35 ) . حيث قالوا : حيث نزلوا للراحة والقيلولة . ( 1 / 211 ) بصرى بلدة في الشام قريبة من دمشق . ( 1 / 213 ) وإنما هم ابن عمر بقول هذا لان آل أبي سفيان إنما أسلموا راغمين بعد الفتح .