ابن أبي شيبة الكوفي
623
المصنف
( 203 ) حدثنا محمد بن عبيدة عن الأعمش عن إبراهيم التيمي قال : كان الحارث بن سويد في نفر فقال : إياكم والفتن فإنها قد ظهرت ، فقال رجل : فأنت قد خرجت مع علي ، قال : وأين لكم إمام مثل علي . ( 204 ) حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن زياد عن تبيع قال : قال كعب : إن لكل قوم كلبا ، فاتق الله لا يضرنك شره . ( 205 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا حسين عن ميمون بن سياه عن جندب بن عبد الله أنه قال في الفتنة : إنه من انبجس به أردته . ( 206 ) حدثنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا زهير بن محمد عن موسى بن جبير عن بشر بن المحرر عن أبي ذر قال : توشك المدينة أن لا يحمل إليها طعام على قتب ، ويكون طعام أهلها بها ، من كان له أصل أو حرث أو ماشية يتبع أذنابها في أطراف السحاب ، فإذا رأيتم البنيان قد علا سلعا فارمضوه . ( 207 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن رجل عن أبي ذر قال : أقبل رسول الله ( ص ) من سفر ، فلما دنا من المدينة تعجل قوم على راياتهم ، فأرسل فجئ بهم فقال : ( ما أعجلكم ؟ قالوا : أوليس قد أذنت لنا ، قال : لا ، ولا شهت ولكنكم تعجلتم إلى النساء بالمدينة ، ثم قال : ألا ليت شعري متى تخرج نار من قبل جبل الوراق تضئ لها أعناق الإبل بروكا إلى برك الغماد من عدن أبين كضوء النهار ) . ( 208 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن حميد عن أنس أن عبد الله بن سلام سأل النبي ( ص ) : ( ما أول أشراط الساعة ؟ فقال : ( أخبرني جبريل آنفا أن نار تحشرهم من قبل المشرق ) . ( 209 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال : قال عمر : أيها الناس ! هاجروا قبل الحبشة ، تخرج من أودية بني علي نار تقبل من قبل اليمن تحشر الناس ، تسير إذا ساروا ، وتقيم إذا أقاموا حتى أنها لتحشر الجعلان حتى تنتهي بهم إلى بصرى ، وحتى إن الرجل ليقع فيقف حتى تأخذه .
--> ( 1 / 204 ) كلبا : أي في كل قوم رجل فاسد يثبر النفوس والحزازات .