ابن أبي شيبة الكوفي

605

المصنف

حسان بن عطية عن أبي إدريس قال : إنها فتن قد أظلت كجباه البقر يهلك فيها أكثر الناس إلا من كان يعرفها قبل ذلك . ( 88 ) حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن أبي السفر عن رجل من بني عبس قال : قال لنا حذيفة : كيف أنتم إذا ضيع الله أمر أمة محمد ( ص ) ، فقال رجل : ما تزال تأتينا بمنكرة ، يضيع الله أمر محمد ؟ قال : أرأيتم إذا وليها من لا يزن عند الله جناح بعوضة : أفترون أمر أمة محمد ضاع يومئذ . ( 89 ) حدثنا عفان وأسود بن عامر قالا : أخبر نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي عثمان عن خالد بن عرفطة عن النبي ( ص ) أنه قال : ( يا خالد ! إنها ستكون أحداث واختلاف - وقال عفان : وفرقة - فإذا كان ذلك فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل ، قال عفان : فافعل ) . ( 90 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت بن زيد عن أبي بردة قال : دخلت على محمد بن مسلمة فقلت له : رحمك الله ! إنك من هذا الامر بمكان ، فلو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت ؟ فقال : إن رسول الله ( ص ) قال : ( إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف ، فإذا كان ذلك فأت بسيفك أحدا فاضربه حتى تقطعه ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية ) ، فقد وقعت وفعلت ما قال لي رسول الله ( ص ) . ( 91 ) حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن هشام عن ابن سيرين قال : بلغني أن الشام لا تزال موائمة ما لم يكن بدوها من الشام . ( 92 ) حدثنا علي بن حفص عن شريك عن عاصم عن عبد الله بن عامر عن أبيه قال : قال رسول الله ( ص ) : ( من مات ولا طاعة عليه مات ميتة جاهلية ، ومن خلعها بعد عقده إياها فلا حجة له ) . ( 93 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا أبو الأحوص بن حكيم عن ضمرة بن حبيب عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قال عاصم البجلي : سلوا بكيليكم - يعني نوفا - عن الآية في

--> ( 1 / 91 ) أي ما لم يكن بدء الفتنة من الشام . ( 1 / 92 ) ولا طاعة عليه : أي ولا بيعة في رقبته والمقصود لا إمام له . خلعها : أي خلع البيعة .