ابن أبي شيبة الكوفي
606
المصنف
شعبان والحدثان في رمضان والتمييز في شوال ، والحسن - يعني القتل - والمعمعة في ذي القعدة ، والقضاء في ذي الحجة . ( 94 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا ابن جريح عن هارون بن أبي عائشة عن عدي بن عدي عن سلمان بن ربيعة عن عمر قال : إنها ستكون أمراء وعمال صحبتهم فتنة ومفارقتهم كفر ، قال : قلت : الله أكبر ، أعد علي يا أمير المؤمنين ! فرجت عني ، فأعاد عليه ، قال سلمان بن ربيعة : قال الله * ( والفتنة أشد من القتل ) * والفتنة أحب إلي من القتل . ( 95 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام بن حسان عن محمد قال : دخل أبو مسعود الأنصاري على حذيفة في مرضه الذي مات فيه فاعتنقه فقال : الفراق ، فقال : نعم حبيب جاء على فاقة ، ألا أفلح من ندم ، أليس بعد ما أعلم من اليقين . ( 96 ) حدثنا أبو أسامة عن الأجلح عن قيس بن أبي مسلم عن ربعي عن حذيفة قال : ضرب لنا رسول الله ( ص ) أمثالا واحدا وثلاثة وخمسة وسبعة وتسعة وأحد عشر ، وفسر لنا منها واحدا وسكت عن سائرها ، فقال : ( إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة فقاتلوا قوما أهل حيلة وعداء ، فظهروا عليهم فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا ربهم عليهم ) . ( 97 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا العلاء بن عبد الكريم قال حدثني أعرابي لنا قال : هاجرت إلى الكوفة فأخذت أعطية لي ثم بدا لي أن أخرج ، فقال الناس : لا هجرة لك ، فلقيت سويد بن غفلة فأخبرته بذلك فقال : لوددت أن لي حمولة وما أعيش به وأني في بعض هذه النواحي . ( 98 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا ثابت بن زيد قال أنبأنا هلال بن خباب أبو العلاء قال : سألت سعيد بن جبير ، قلت : يا أبا عبد الله ! ما علامة هلاك الناس ؟ قال : إذا هلك علماؤهم . ( 99 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا زائدة عن الأعمش عن يحيى بن وثاب قال : قال حذيفة : والله لا يأتيهم أمر يضجون منه إلا أردفهم أمي يشغلهم عنه .
--> ( 1 / 94 ) سورة البقرة من الآية ( 191 ) . ( 1 / 97 ) حمولة : أي ما يحملني ، أي ناقة في بعض هذه النواحي : أي بعيدا عن مكان الفتنة والاقتتال . ( 1 / 98 ) حمولة : أي ما يحملني ، أي ناقة في بعض هذه النواحي : أي بعيدا عن مكان الفتنة والاقتتال . ( 1 / 98 ) إذ يكون فيهم عندها جهلاء يدعون العلم فيفتون بغير معرفة .