ابن أبي شيبة الكوفي

568

المصنف

( 14 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن جعفر عن أبيه قال : لما أرادوا أن يغسلوا النبي ( ص ) كان عليه قميص ، فأرادوا أن ينزعوه ، فسمعوا نداء من البيت أن لا تنزعوا القميص . ( 15 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة وابن عباس أن أبا بكر قبل النبي ( ص ) بعد ما مات . ( 16 ) حدثنا عبد العزيز بن أبان بن عثمان عن معمر عن الزهري عن أنس قال : لما قبض رسول الله ( ص ) بكى الناس ، فقام عمر في المسجد خطيبا ، فقال : لا أسمع أحدا يزعم أن محمدا قد مات ، ولكن أرسل إليه ربه كما أرسل إلى موسى ربه ، فقد أرسل الله إلى موسى فلبث عن قومه أربعين ليلة ، والله إني لأرجو أن تقطع أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه مات . ( 17 ) حدثنا حاتم بن إسماعيل عن أنيس بن أبي يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال : خرج علينا رسول الله ( ص ) يوما ونحن في المسجد وهو عاصب رأسه بخرقة في المرض الذي مات فيه ، فأهوى قبل المنبر حتى استوى عليه فاتبعناه ، فقال : ( والذي نفسي بيده ! إني لقائم على الحوض الساعة ، وقال : إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة ) فلم يفطن بها أحد إلا أبو بكر ، فذرفت عيناه فبكى وقال : بأبي أنت وأمي ، بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا ، قال : ثم هبط فما قام عليه حتى الساعة - ( ص ) . ( 18 ) حدثنا حاتم عن جعفر عن أبيه قال : لما ثقل النبي ( ص ) قال : أين أكون عدا ؟ قالوا : عند فلانة ، قال : أين أكون بعد غد ؟ ) قالوا : عند فلانة ، فعرفن أزواجه أنه إنما يريد عائشة ، فقلن : يا رسول الله ! قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة . ( 19 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن موسى بن أبي عائشة قال : حدثني عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة قال : أتيت عائشة فقلت : حدثيني عن مرض رسول الله ( ص ) ، قالت : نعم ، مرض رسول الله ( ص ) فثقل فأغمي عليه فأفاق ، فقال : ضعوا لي ماء في المخضب ) ، ففعلنا ، قالت : فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال : ( ضعوا لي ماء في المخضب ) ، ففعلنا ، قالت : فاغتسل ، فذهب لينوء فأغمي عليه ، قالت : ثم أفاق

--> ( 42 / 17 ) هبط فما قام عليه حتى الساعة : أي نزل عن المنبر فلم يصعده مرة ثانية إذ مرض مرض وفاته . ( 42 / 19 ) المخضب : وعاء واسع يجلس فيه من يريد الاغتسال وسمي كذلك لأنه كان أصلا لاستعمال النساء إذا أردن الخضاب .