ابن أبي شيبة الكوفي
567
المصنف
( 7 ) حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال : لما قبض النبي ( ص ) قال أبو بكر لعمر أو عمر لأبي بكر : انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها ، فانطلقا إليها فجعلت تبكي ، فقالا لها : يا أم أيمن ! إن ما عند الله خير لرسول الله ( ص ) فقالت : قد علمت أن ما عند الله خير لرسول الله ( ص ) ، ولكني أبكي على خبر السماء ، انقطع عنا ، فهيجتهما على البكاء ، فجعلا يبكيان معها . ( 8 ) حدثنا حفص عن جعفر عن أبيه قال : خرجت صفية وقد قبض النبي ( ص ) وهي تلمع بثوبها - يعني تشير به - وهي تقول : قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب ( 9 ) حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن الذي ولي دفن رسول الله ( ص ) وإجنانه أربعة نفر دون الناس : علي وعباس والفضل وصالح مولى النبي ( ص ) ، فلحدوا له ونصبوا عليه اللبن نصبا . ( 10 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر قال : دخل قبر النبي ( ص ) علي والفضل وأسامة ، قال الشعبي : وحدثني مرحب - أو ابن أبي مرحب - أن عبد الرحمن بن عوف دخل معهم القبر . ( 11 ) حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن الشعبي قال : غسل النبي ( ص ) علي والفضل وأسامة ، قال : وحدثني ابن أبي مرحب أن عبد الرحمن بن عوف دخل معهم القبر ، قال : وقال الشعبي : من يلي الميت إلا أهله ، وفي حديث ابن إدريس عن أبي خالد : وجعل علي يقول : بأبي وأمي طبت حيا وميتا . ( 12 ) حدثنا ابن إدريس عن ابن جريح عن محمد بن علي قال : غسل النبي ( ص ) في قميص ، فولي علي سفلته ، والفضل محتضنه ، والعباس يصب الماء ، قال : والفضل يقول : أرحني قطعت وتيني ، إني لأجد شيئا ينزل علي ، قال : وغسل من بئر سعد بن خيثمة بقباء وهي البئر التي يقال لها : بئر أريس ، قال : وقد والله شربت منها واغتسلت . ( 13 ) حدثنا عبد الأعلى وابن مبارك عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن عليا التمس من النبي كرمه الله ما يلتمس من الميت ، فلم يجد شيئا فقال : بأبي وأمي طبت حيا وطبت ميتا .
--> ( 42 / 12 ) سفلته : أي من فخذيه إلى قدميه . محتضنه : أي جذعه .