ابن أبي شيبة الكوفي
168
المصنف
( 8 ) زيد بن حباب عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن أبي الدرداء قال : إن الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخلون الجنة وهم يضحكون . ( 9 ) يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد أن أبا عون أخبره أن أبا الدرداء كان يقول : ما بت من ليلة فأصبحت لم ير مني الناس فيها بداهية إلا رأيت أن علي من الله فيه نعمة . ( 10 ) ابن مهدي عن سفيان عن زياد بن فياض عن أبي حازم قال : قالت أم الدرداء : يجئ الشيخ فيصلي ، ويجئ الشاب فلا يصلي ، فقال أبو الدرداء : كل في ثواب قد أعد له . ( 11 ) أبو أسامة عن عبد الحميد بن جعفر قال حدثني صالح بن أبي عريب عن كثير ابن مرة الحضرمي قال : سمعت أبا الدرداء يقول : ألا أخبركم بخير أعمالكم وأحبها إلى مليككم ، وأنماها في درجاتكم ، خير من أن تغزوا عدوكم فيضربوا رقابكم وتضربوا رقابهم ، خير من إعطاء الدنانير والدراهم ، قالوا : وما هو يا أبا الدرداء ؟ قال : ذكر الله أكبر . ( 12 ) جرير بن عبد الحميد عن منصور عن أبي وائل عن أبي الدرداء قال : إني لآمركم بالأمر وما أفعله ولكني أرجوا فيه الاجر ، وإن أبغض الناس إلى أن أظلمه الذي لا يستعين علي إلا بالله . ( 13 ) عفان قال حدثنا وهيب قال حدثنا موسى بن عقبة قال حدثني بلال بن سعد الكندي عن أبيه عن أبي الدرداء أنه كان إذا ذكر الدنيا قال : إنها ملعونة ملعون ما فيها . ( 14 ) وكيع عن أبي هلال عن معاوية بن قرة قال : مرض أبو الدرداء فعادوا فقالوا : أي شئ تشتكي ؟ قال : ذنوبي ، قيل ، أي شئ تشتهي ؟ قال : الجنة ، قيل : ندعوا لك الطيب ؟ قال : وهو أضجعني . ( 15 ) محمد بن بشر قال حدثنا شيخ منا يقال له الحكم بن الفضيل عن زيد بن أسلم قال : قال أبو الدرداء : التمسوا الخير دهركم كله ، وتعرضوا لنفحات رحمة الله ، فإن لله
--> ( 11 / 12 ) أي ظلم الضعيف الذي لا يقدر على رد الظلم عن نفسه . ( 11 / 14 ) أي أن الله الذي كتب على المرض وحده الشافي .