ابن أبي شيبة الكوفي

162

المصنف

( 33 ) ابن فضيل عن ليث عن معن قال : قال عبد الله : لا يشبه الزي الزي حتى تشبه القلوب . ( 34 ) يحيى بن يمان عن محمد بن عجلان عن أبي عيسى قال : قال عبد الله : إن من رأس التواضع أن ترضى بالدون من شرف المجلس ، وأن تبدأ بالسلام من لقيت . ( 35 ) أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال : أنتم أكثر صياما وأكثر صلاة وأكثر اجتهادا من أصحاب رسول الله ( ص ) وهم كانوا خيرا منكم ، قالوا : لم يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : كانوا أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة . ( 36 ) عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن هارون بن عنترة عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه قال : قال عبد الله بن مسعود : إنما هذه القلوب أوعية ، فاشغلوها بالقرآن ولا تشغلوها بغيره . ( 37 ) عبد الله بن نمير قال حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الله بن عائش قال حدثني أياس عن عبد الله أنه كان يقول في خطبته : إن أصدق الحديث كلام الله ، وأوثق العرى كلمة التقوى ، وخير الملل ملة إبراهيم ، وأحسن القصص هذا القرآن ، وأحسن السنن سنة محمد ( ص ) وأشرف الحديث ذكر الله ، وخير الأمور عزائمها ، وشر الأمور محدثاتها ، وأحسن الهدى هدي الأنبياء ، وأشرف الموت قتل الشهداء ، وأغر الضلالة بعد الهدى ، وخير العلم ما نفع ، وخير الهدى ما اتبع ، وشر العمى عمى القلب : واليد العليا خير من اليد السفلي ، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى ، ونفس تنجيها حير من أمارة لا تحصيها ، وشر العذيلة عند حضرة الموت ، وشر الندامة ندامة يوم القيامة ، ومن الناس من لا يأتي الصلاة إلا دبرا ، ومن الناس من لا يذكر الله إلا هجرا ، وأعظم الخطايا اللسان الكذوب ، وخير الغني غني النفس ، وخير الزاد التقوى ، ورأس الحكمة مخافة الله ، وخير ما ألقي في القلب اليقين ، والريب من الكفر ، والنوح من عمل الجاهلية ، والغلول من جمر جهنم ، والكنز كي من النار ، والشعر مزامير إبليس ، والخمر جماع الاثم ، والنساء حبائل

--> ( 10 / 33 ) الزي هنا : العمل أو الطريقة أو أسلوب الحياة . ( 10 / 36 ) وكل إناء بالذي فيه ينضح ، فإن ملئت القلوب بخير نضحت خيرا وإن ملئت بشر ورغبات نضحت شرا وذنوبا . ( 10 / 37 ) دبرا : أي بعد انقضاء وقتها . وهجرا : لماما وعلى فترات متباعدة . موضع أربعة أذرع : هو القبر .