ابن أبي شيبة الكوفي
161
المصنف
فقال رجل - وأشار إلى القاسم ، قال : قال عبد الله : وددت أني إذا مت لم أبعث ، فقال القاسم برأسه هكذا ، أي نعم . ( 25 ) ابن إدريس عن إسماعيل عن زبيد قال : قال عبد الله : قولوا خيرا تعرفوا به ، واعلموا به تكونوا من أهله ، ولا تكونوا عجلا مذاييع بذرا . ( 26 ) أبو معاوية عن السري بن يحيى عن الحسن قال : قال عبد الله : لو وقفت بين الجنة والنار فقيل لي : نخبرك من أيهما تكون أحب إليك أو تكون رمادا ، لاخترت أن أكون رمادا . ( 27 ) وكيع عن محمد بن قيس عن معن قال : قال عبد الله : لا تفترقوا فتهلكوا . ( 28 ) وكيع عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال : وددت أني صولحت على تسع سيئات وحسنة . ( 29 ) وكيع عن سفيان عن المسعودي عن أبي حازم عن أبي عون قال : قال عبد الله : المؤمن مألف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف . ( 30 ) وكيع عن سفيان عن زبيد عن مرة قال : قال عبد الله : إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الايمان إلا من يحب ، فإذا أحب الله عبدا أعطاه الايمان . ، ( 31 ) أبو أسامة عن أبي حنيفة سمعه من عون بن عبد الله عن ابن مسعود قال : يعرض الناس يوم القيامة على ثلاثة دواوين : ديوان فيه الحسنات ، وديوان فيه النعيم ، وديوان فيه السيئات ، فيقابل بديوان الحسنات ديوان النعيم ، فيستفرغ النعيم الحسنات ، وتبقي السيئات مشيئتها إلى الله تعالى ، إن شاء عذب ، وإن شاء غفر . ( 32 ) ابن فضيل عن يزيد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : تعلموا تعلموا ، فإذا علمتم فاعملوا .
--> ( 10 / 25 ) عجلا : متعجلين لان المتعجل لا ينتبه لما يأتي من خير أو شر . - مذاييع : ثرثارون فمن كثر كلامه كثرت هفواته وسقطاته أو مذاييع بذرا تضيعون ما وجب كتمه من أسرار والبذر من لا يكتم السر . ( 10 / 26 ) وهذا خوف أن يكون من أهل النار . ( 10 / 28 ) لان الحسنة بعشر أمثالها .