ابن أبي شيبة الكوفي

160

المصنف

( 16 ) أبو خالد الأحمر عن المسعودي عن القاسم قال : قال عبد الله : وددت أني من الدنيا فرد كالغادي الراكب الرائح . ( 17 ) يزيد بن هارون عن المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قال عبد الله : كفى بخشية الله علما ، وكفى بالاغترار به جهلا . ( 18 ) أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال : قال عبد الله : والذي لا إله غيره ! ما أصبح عند آل عبد الله شئ يرجون أن يعطيهم الله به خيرا أو يدفع عنهم به سوء إلا إن الله قد علم أن عبد الله لا يشرك به شيئا . ( 19 ) أبو معاوية عن الأعمش عن شمر بن عطية بن مغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه قال : قال عبد الله : والذي لا إله غيره ما يضر عبدا يصبح على الاسلام ويمسي عليه ماذا أصحابه من الدنيا . ( 20 ) معتمر بن سليمان عن عباد بن عباد بن علقمة المازني عن أبي مجلز قال : قرص أصحاب ابن مسعود البرد ، قال : فجعل الرجل يستحيي أن يجئ في الثوب الدون أو الكساء الدون ، فأصبح أبو عبد الرحمن في عباية ثم أصبح فيها ، ثم أصبح في اليوم الثالث فيها . ( 21 ) أبو خالد الأحمر عن داود عن الشعبي قال : قال عبد الله : إني لا أخاف عليكم في الخطأ ولكني أخاف عليكم في العمد ، إني لا أخاف عليكم أن تستقلوا أعمالكم ، ولكني أخاف عليكم أن تستكثروها . ( 22 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير قال : قال عبد الله : دعوا الحكاكات فإنها الاثم . ( 23 ) وكيع عن فطر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال : قال عبد الله : المؤمن يرى ذنبه كأنه صخرة يخاف أن تقع عليه ، والمنافق يرى ذنبه كذباب وقع على أنفه فطار فذهب . ( 24 ) ابن إدريس عن مالك بن مغول قال : كنا جلوسا مع القاسم بن عبد الرحمن ،

--> ( 10 / 20 ) أي لم يكن سواها ولا يسعي لذلك . ( 10 / 22 ) الحكاكات : حزائز القلوب والأحقاد الصغيرة .