ابن أبي شيبة الكوفي

120

المصنف

( 14 ) حدثنا عفان قال حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت البناني قال : بلغنا أن داود النبي ( ص ) كان جزأ الصلاة على بيوته : على نسائه وولده ، فلم تكن تأتي ساعة من الليل والنهار إلا وإنسان من آل داود قائم يصلي ، فعمتهن هذه الآية * ( اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور ) * . ( 15 ) حدثنا عفان قال حدثنا معاوية بن عبد الكريم عن الحسن أن داود النبي عليه السلام قال : إلهي ، لو أن لكل شعرة مني لسانين يسبحانك الليل والنهار ما قضينا نعمة من نعمك علي . ( 16 ) حدثنا عفان قال حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا الجعد أبو عثمان قال : بلغنا أن داود قال : إلهي ، ما جزاء من فاضت عيناه من خشيتك ، قال : جزاؤه أن أؤمنه يوم الفزع الأكبر . ( 4 ) كلام موسى النبي عليه السلام ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا مالك بن مغول عن الحسن أبي يونس عن هارون بن رباب قال حدثني ابن عمر عن حنظلة كاتب النبي ( ص ) أن الله أوحى إلى موسى : أن قومك زينوا مساجدهم وأخرجوا قلوبهم وتسمنوا كما تسمن الخنازير ليوم ذبحها ، وأني نظرت إليهم فلعنتهم ولا أستجيب دعاءهم ولا أعطيهم مسائلهم . ( 2 ) حدثنا سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبيد بن عمير أن داود سجد حتى نبت ما حوله خضراء من دموعه ، فأوحى الله إليه : يا داود ما تريد ، تريد أن أزيدك في مالك وولدك وعمرك ؟ قال : يا رب ، هذا ترد علي - ؟ فغفر له .

--> ( 3 / 14 ) سورة سبأ من الآية ( 13 ) . ( 3 / 15 ) وقد قال تعالى : * ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) * صدق الله العظيم سورة إبراهيم من الآية ( 34 ) . ( 3 / 16 ) يوم الفزع الأكبر : يوم الحساب والعقاب أي يوم القيامة . ( 4 / 2 ) هذا ترد علي : ترد علي خطيئتي التي أخطأت فكأنني ما ارتكبتها أي تغفر لي ، وموضع هذا الأثر في الباب رقم ( 2 ) وليس هنا لان الباب الثاني هو كلام داود عليه السلام .