ابن أبي شيبة الكوفي
119
المصنف
( 8 ) حدثنا وكيع قال حدثنا مسعر عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي أن سليمان ابن داود خرج بالناس يستسقي ، فمر على نملة مستقيلة على قفاها رافعة قوائمها إلى السماء هي تقول : اللهم إني خلق من خلقك ليس بنا غني عن رزقك ، فإما أن تسقينا وإما أن تهلكنا ، فقال سليمان للناس : أرجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم . ( 9 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : ذكر عن بعض الأنبياء أنه قال : اللهم لا تكلفني طلب ما لم تقدره لي ، وما قدرت لي به من رزق فإنني به في يسر منك وعافية ، وأصلحني بما أصلحت به الصالحين ، فإنما أصلح الصالحين أنت . ( 10 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم أن نبيا من أنبياء الله قال : من أهلك الذين هم أهلك الذين في ظل عرشك ، قال : هم البرية أيديهم ، الطاهرة قلوبهم ، الذين يتحابون بجلالي ، الذين إذا ذكروا ذكرت بهم وإذا ذكرت ذكروا به ، يسبغون الوضوء على المكاره ، والذين يكلفون بحبي كما يكلف الصبي بالناس ، والذين يأوون إلى ذكري كما تأوي الطير إلى وكرها ، والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت كما يغضب النمر إذا حرم أو قال : حرب . ( 11 ) حدثنا عفان قال حدثنا المبارك عن الحسن عن داود النبي عليه السلام قال : اللهم إني أسألك الاخوان والأصحاب والجيران والجلساء من إن نسيت ذكروني ، وإن ذكرت أعانوني ، وأعوذ بك من الأصحاب والاخوان والجيران والجلساء من أن نسيت لم يذكروني ، وإن ذكرت لم يعينوني . ( 12 ) حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا مبارك عن الحسن أن داود النبي عليه السلام قال : اللهم لا مرض يضنيني ولا صحة تنسيني ، ولكن بين ذلك . ( 13 ) حدثنا عفان قال حدثنا مبارك قال سمعت الحسن يقول : إن أيوب كان كلما أصابته مصيبة قال : اللهم أنت أخذت وأنت أعطيت مهما تبقي نفسي أحمدك على حسن بلائك .
--> ( 3 / 8 ) سبق ذكره في كتاب الدعاء . ( 3 / 11 ) هذا الحديث موضعه في الباب الثاني من هذا الكتاب . ( 3 / 12 ) وهذا الحديث موضعه في الباب الثاني من هذا الكتاب وقد ذكر فيه تحت رقم 2 / 11 . ( 3 / 13 ) مهما تبقي نفسي : مهما طال عمري .