ابن أبي شيبة الكوفي
101
المصنف
أموال وما كنا بعمال ، قال : فيقولون الله : صدق عبادي أنا أحق من أوفى بعهده ، أدخلوا الجنة ، قال : فيدخلون الجنة قبل الحساب بأربعين إما قال عاما وإما يوما . ( 61 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن جويبر عن الضحاك * ( لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون ) * قال : منسيون في النار . ( 62 ) حدثنا يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين الجهني عن الحسن * ( ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا ) * قال : عطاشا . ( 63 ) حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا شيبان قال : قال قتادة : سمعت أبا نضرة يحدث عن سمرة بن جندب أنه سمع نبي الله ( ص ) يقول : ( إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ، ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حجزته ، ومنهم من تأخذه إلى ترقوته ) . ( 64 ) حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا فضيل بن غزوان عن محمد الراسبي عن بشر ابن عاصم قال : كتب عمر بن الخطاب عهد البشر بن عاصم فقال : لا حاجة لي فيه ! إني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : * ( إن الولاة يجاء بهم يوم القيامة فيقفون على جسر جهنم ، فمن كان مطواعا لله تناوله الله بيمينه حتى ينجيه ، ومن كان عاصيا لله انحرف به الجسر إلى واد من نار يلتهب التهابا ) ، قال : فأرسل عمر إلى سلمان وأبي ذر ، فقال لأبي ذر : أنت سمعت هذا الحديث من رسول الله ( ص ) ؟ قال : نعم والله ، وبعد الوادي واد آخر من نار ، قال وسأل سلمان فلم يخبر بشئ ، فقال عمر : من يأخذها بما فيها ؟ فقال أبو ذر : من سلب الله أنفه وعينيه وأصرع خده إلى الأرض . ( 65 ) حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي سنان عن عمرو بن مرة عن أبي صالح قال : يحاسب يوم القيامة الذين أرسل إليهم الرسل ، فيدخل الله الجنة من أطاعه ويدخل النار من عصاه ، ويبقى قوم من الولدان والذين هلكوا في الفترة ومن غلب على .
--> ( 1 / 61 ) سورة النحل من الآية ( 62 ) . ( 1 / 62 ) سورة مريم من الآية ( 86 ) . ( 1 / 63 ) الحجزة : مجمع الثياب أعلى الصدر . ( 1 / 64 ) كتب عهده : أي أمر توليته ولاية أو بلدا . أصرع أو أضرع خده إلى الأرض أدناه حتى ألصقه بالأرض أي تمسك بالدنيا وما فيها . ( 1 / 65 ) في الفترة : أي في الفترة ما بين الرسل [ . . . ] بياض في الأصل ونقص في العبارة .