ابن أبي شيبة الكوفي

102

المصنف

[ . . . ] النار من عصاني وإني آمركم أن تدخلوا هذه النار ، فيخرج لهم عنق منها ، فمن دخلها كانت نجاته ، ومن نكص فلم يدخلها كانت هلكته . ( 66 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح قال : لما مرض أبو طالب قالوا : أرسل إلى ابن أخيك هذا فيأتيك بعنقود من جنته ، لعله يشفيك به ، قال : فجاء الرسول وأبو بكر عند النبي ( ص ) جالس ، فقال أبو بكر : إن الله حرمهما على الكافرين . ( 67 ) حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا الأزرق بن خنيس قال حدثني رجل من بني تميم قال : كنا عند أبي العوام فقرأ هذه الآية * ( تسعة عشر ) * فقال : ما تقولون : أتسعة عشر ألف ملك أو تسعة عشر ملكا ؟ قال فقلت : لا بل تسعة عشر ملكا ، قال : ومن أين تعلم ذلك ؟ فقلت ! لان الله يقول : * ( وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ) * قال : صدقت ، بيد كل ملك مرزبة من حديد لها شعبتان فيضرب الضربة [ فهوى بها سبعين ألف ] ما بين منكبي كل ملك منهم مسيرة كذا وكذا . ( 68 ) حدثنا شبابة عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال : بلغني أن أهون أهل النار عذابا له نعل من نار يغلي منها دماغه يصيح قلبه ويقول : ما عذب أحد بأشد مما عذب به . ( 69 ) حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن سلمة عن سعيد بن جبير * ( فسحقا لأصحاب السعير ) * قال : واد في جهنم . ( 70 ) حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله * ( وهم فيها كالحون ) * قال : كما يمشط الرأس عند الرأس . ( 71 ) حدثنا أبو عبد الرحمن المقري عن سعيد بن أبي أيوب قال : سمعت دراجا أبا السمح قال : سمعت أبا الهيثم يقول : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : قال رسول الله ( ص ) : ( يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا تنهشه وتلدغه حتى تقوم الساعة ، ولو أن تنينا منها نفخ في الأرض ما أنبتت خضراء ) .

--> ( 1 / 67 ) * ( تسعة عشر ) * سورة المدثر من الآية ( 30 ) . * ( وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ) * سورة المدثر من الآية ( 31 ) . [ فهوى بها سبعين ألف ] كذا في الأصل والأصوب ( فيهوي بها سبعين ألفا ) . ( 1 / 69 ) سورة الملك الآية ( 11 ) . ( 1 / 70 ) سورة المؤمنون من الآية ( 104 ) . ( 1 / 71 ) التنين : الأفعى العظيمة الضخمة .