ابن أبي شيبة الكوفي

627

المصنف

مجابة وأدخل رب الصريمة والغنيمة ، ودعني من نعم ابن عفان وابن عوف ، فإن ابن عوف وابن عفان إن هلكت ماشيتهما رجعا إلى المدينة إلى نخل وزرع ، وإن هذا المسكين إن هلكت ماشيته جاءني يصيح : يا أمير المؤمنين ! فالماء والكلأ أهون على من أن أغرم ذهبا وورقا ، والله والله والله ؟ إنها لبلادهم في سبيل الله قاتلوا عليها في الجاهلية وأسلموا عليها في الاسلام ، ولولا هذا النعم الذي يحمل عليه في سبيل الله ما حميت على الناس من بلادهم شيئا . ( 61 ) من كان يستحب الافطار إذا لقي العدو ( 1 ) حدثنا أبو بكر بن عياش قال : ثنا معاوية بن هشام قال ثنا سفيان عن أياد بن لقيط عن البراء بن قيس قال : أرسلني عمر بن الخطاب إلى سلمان بن ربيعة آمره أن يفطر وهو محاصر . ( 2 ) حدثنا زيد بن الحباب قال ثنا معاوية بن صالح قال حدثني ربيعة بن يزيد الدمشقي عن قزعة قال : سألت أبا سعيد عن الصوم في السفر فقال : سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصوم ونصوم حتى نزلنا منزلنا ، فقال : " إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوي لكم " . ( 62 ) ما قالوا في العطاء من كان يورثه ( 1 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : دخل الزبير على عمار أو عثمان بعد وفاة عبد الله فقال : أعطني عطاء عبد الله فعيال عبد الله أحق به من بيت المال ، قال : فأعطاه خمسة عشر ألفا . ( 2 ) حدثنا وكيع قال ثنا علي بن صالح عن سماك بن حرب عن أشياخ الحي قالوا : مات رجل وقد مضى له ثلثا السنة فأمر له عمر بن الخطاب بثلثي عطائه .

--> ( 61 / 1 ) لان المفطر أقوى على قتال العدو من الصائم . ( 62 / 2 ) أي يورث من العطاء بمقدار ما مضى من مدته