ابن أبي شيبة الكوفي

614

المصنف

( 2 ) حدثنا وكيع قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : فرض عمر لأهل بدر غريبهم ومولاهم في خمسة آلاف خمسة آلاف ، وقال : لأفضلنهم على من سواهم . ( 3 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد أن عمر بن الخطاب فرض في ستة آلاف ستة آلاف ، وفرض لأمهات المؤمنين في عشرة آلاف عشرة آلاف ، ففضل عائشة بألفين لحب النبي صلى الله عليه وسلم إياها إلا السبيتين صفية بنت حيي وجويرية بنت الحارث فرض لها ستة آلاف ، وفرض لنساء من نساء المؤمنين في ألف ألف منهم أم عبد . ( 4 ) حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن الحسن بن قيس عن أبيه قال : أتيت عليا بابن عمة لي فقلت : يا أمير المؤمنين ! افرض لهذا ؟ قال : أربع - يعني أربعمائة ، قال : قلت : إن أربعمائة لا تغني شيئا ، زده المائتين التي زدت ، قال فذاك له ، وقد كان زاد الناس مائتين . ( 5 ) حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني أبو معشر قال حدثني عمر مولى غفرة وغيره قال : لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه مال من البحرين فقال أبو بكر : من كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم شئ أو عدة فليقم فليأخذ ، فقام جابر فقال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن جاءني مال من البحرين لأعطيتك هكذا وهكذا " ثلاث مرار وحثى بيده ، فقال له أبو بكر : قم فخذ بيدك ، فأخذ فإذا هي خمسمائة درهم ، فقال : عدوا له ألفا ، وقسم بين الناس عشرة دراهم عشرة دراهم ، وقال : إنما هذه مواعيد وعدها رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس حتى إذا كان عام مقبل ، جاءه مال أكثر من ذلك المال ، فقسم بين الناس عشرين درهما عشرين درهما ، وفضلت منه فضلة ، فقسم للخدم خمسة دراهم خمسة دراهم ، وقال : إن لكم خداما يخدمونكم ويعالجون لكم ، فرضخنا لهم ، فقالوا : لو فضلت المهاجرين والأنصار لسابقتهم ، ولمكانهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : أجر أولئك على الله ، إن هذا المعاش الأسوة فيه خير من الأثرة ، قال : فعمل بهذا ولايته حتى إذا كانت سنة ثلاث عشرة في جمادي الآخرة من ليال بقين منه مات رضي الله عنه ، فعمل عمر بن الخطاب

--> ( 54 / 3 ) ليس ما ها هنا مناقض أو مخالف لما سبق إنما هي مرات مختلفة فرضى في كل منها حسب المال الذي أتاه . أم عبد هي أم عبد الله بن مسعود . ( 54 / 5 ) الرضخ : إعطاء القليل وأم سلمة هي زوج الرسول صلى الله عليه وسلم وإحدى أمهات المؤمنين [ ديكا يرى لي ] الأرجح أنها ديكا انبرى لي . من أهل هذه الحمراء : أي من أهل فارس والديك في التأويل رجل فارسي .